google.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0 حكم أمثال أقوال قصص oogle.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 30 ديسمبر 2022

اللي ياكل بلاش ما يشبع

 youtube

أمثال شعبية لو بتحب الأكل.. «اللي ياكل بلاش ميشبعش» و«مش كل من نفخ طبخ»

أكل مصري
أكلات مصرية
    

يشكل الطعام أهمية كبرى في حياة المصريين، منذ معرفة المصري القديم بالزراعة، وقد ظهر حب المصريين للطعام جليًا في أمثالهم الشعبية، ولذلك فإن للمثل الشعبي أثره وقوته في تشكيل الوعي العام واتجاهات السلوكيات بالمجتمع، ونذكر في السطور التالية عدد من الأمثال الشعبية التي رسخت حب الناس للطعام وأجواءه.

أمثال شعبية عن القناعة وعزة النفس
أما الأمثال التي ترسخ لعزة النفس والقناعة، فهي كثيرة، وقد برع الأدب الشعبي في تعليم الناس سلوكيات القناعة الرضاء بالمقسوم وعدم الاهتمام بالطعام على حساب باقي ملذات الحياة، ومن ضمن هذه الأمثال:
- آكل شعير ولا قمح العويل.
- ألحس مسني وابات متهني.
- اللي ياكل بلاش ميشبعش.
- عدي على عدوك جعان ولا تعدي عليه عريان.
- بصلة المحب خروف.
- دبر غداك تلقى عشاك.
- بيضة النهارده أحسن من فرخة بكرة.
- اللي ياكل قد الزبيبة لا يصيبه عيا ولا نصيبة.
- لقمة جاري ما تشبعني وعارها متبعني.
- اللقمة الكبيرة تقف في الزور.

أمثال شعبية عن "العيش"
للخبز مكانة كبيرة في حياة المصريين لذلك تم تسميته بالعيش، وقد تناولت الأمثال الشعبية العيش لترسيخ أهميته منذ قديم الأزل في حياة الناس.
- أعزم وأكل العيش نصيب.
- أن حضر العيش يبقا المش شبرقة.
- الجعان يحلم بسوق العيش.
- الرغيف المقمر للصاحب اللي يدور.
- إديني رغيف ويكون نظيف.
- كل عيش حبيبك تسره وكل عيش عدوك تضره.
- ما يضحكش حتى للرغيف السخن.

أمثال شعبية عن الكرم وحسن الضيافة
وفي الكرم وحسن الضيافة الكثير والكثير من الأمثال الشعبية، التي تمدح في هذا الفعل - الحسن وتمجده ومن هذه الأمثال:
- اطعم مطعوم ولا تطعم محروم.
- اللي يفتح بابنا ياكل لبابنا.
- اللقمة الهنية تكفي مية.
- لاقيني ولا تغديني.
- اللقم تمنع النقم.
- كل ما يعجبك وألبس ما يعجب الناس.
- كل لقمة بتنادي أكالها.

الأكل الحلو في الأمثال الشعبية
أما حرفة الطبخ و"النَفس الحلو" فقد أخذت حيزًا كبيرًا من الأمثال الشعبية، والست الشاطرة في الأمثال الشعبية هي التي تتقن فن الطهي، ومن هذه الأمثال:
- مش كل من نفخ طبخ.
- كثر الطباخين حرق الطبخة.
- اللي واخد على أكلك لما يشوفك يتلمض (يحرك لسانه للتعبير عن الجوع).
- ما يكب الملوخية إلا الزبادي العوج.
- داق الطعمية وباع الطاقية.
- اللي يلاقي اللي يطبخ له.. ليه يحرق صوابعه.
- أطبخي يا جارية كلف يا سيدي.
- علشان شوية ملح تفسد الطبخة.
- دخانك عماني وطعامك ما جاني.
- من عاشر الزبداني فاحت عليه روايحه.

أمثلة شعبية عن الجوع
وفي الجوع وقلة الطعام الكثير والكثير من الأمثال الشعبية، والتي ارتبطت بسلوكيات كثيرة منها:
- اللي يشبع بعد جوعه أدعوله بثبات العقل.
- الجعان يمدغ الظلط.
- جوع سنة تغتني العمر.
- بعد الجوع والقلة بقالك حمار وبغلة.
- الجوع كافر.
- لقمة في بطن جائع خير من ربنا جامع.
- قالوا للجعان واحد في واحد بكام؟ قال برغيف.
- شبعة بعد جوعة.
- الشبعان يفت للجعان فت بطئ.
- اللي يأكلك الفتة يطلع الصاري.

أمثلة شعبية عن البخل
وكما يوجد أمثلة تستحسن الكرم، وإكرام الضيف، هناك أمثال أخرى تتحدث عن الشح والبخل مع الضيوف ومن هذه الأمثال:
- جارية وزبدية على بدنجانة مقلية.
- طبق وجارية على صحن بسارية.
- الفشر والنشر والعشا خبيزة.
- ملوخية وعيش لين.. يا خرابك يا مزين.
- قال ضعيف وياكل مية رغيف.
- لا يفوته فايت ولا طبيخ بايت.
- البطيخة القرعة لبها كثير.
- الضيف المتعشي تقله ع الأرض.
- وجع بطني ولا كب طبيخي.

mazakat-130118-5.1

موائد الطعام

jh

عزومات


اكلات-مصرية
الأكلات المصرية

advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022

اربعين حكمة

 هناك 40حكمة من كتاب مقدمة ابن خلدون ، تلفت الإنتباه لمن يقرأ المقدمة ولأهميتها ،  احببت أن انزلها للاطلاع والإستفادة منها ، حيث تحدث ابن خلدون في عصره عن القبيلة إذا قوي سلطانها وعن ضعف الدولة والاستبداد والظلم ودخول الحكام والأمراء للسوق والتجارة وعن السيف والقلم وعن الهوية وعن الخوف وعن الرخاء والازدهار والأمن وعن العدل وغيرها ، وهي كما يلي :


1. إنّ القبيلة إذا قوي سلطانها ضعف سلطان الدولة، وإذا قوي سلطان الدولة ضعف سلطان القبيلة.*


*2. الاستبداد يقلب موازين الأخلاق، فيجعل من الفضائل رذائل، ومن الرذائل فضائل .*


*3. الظلم مخرّب للعمران، وإنّ عائدة الخراب في العمران على الدولة بالفساد والانتقاض.*


*4. دخول الحكام والأمراء للسوق والتجارة والفلاحة مضرّة عاجلة للرعايا وفساد للجباية ونقص للعمارة.*


*5. السيف والقلم أداة بيد الحاكم يستعين بهما على أمره والحاجة إلى السيف في نشأة الدولة وهرمها أكثر من الحاجة للقلم.*


*6. الُملك بالجند، والجند بالمال، والمال بالخراج، والخراج بالعمارة، والعمارة بالعدل، والعدل بإصلاح العمّال، وإصلاح العمّال باستقامة الوزراء.*


*7. الهوية القبلية المبنية على البداوة تعرقل استقرار الدولة.*


*8. إذا خشي الناس أن يسلب الظلم حقوقهم أحبّوا العدل وتغنّوا بفضائله، فإذا أمنوا وكانت لهم القوّة التي يظلمون بها تركوا العدل.*


*9. الخوف يُحي النزعات القبلية والمناطقية والطائفية، والأمن والعدل يلغيها.*


*10. إن الرخاء والازدهار والأمن تساهم في الحدّ من العصبية، بينما الحروب والخوف والفقر (البطالة) تعزّز من العصبية.*


*11. إذا زال العدل انهارت العمارة وتوقف الإنتاج، فافتقر الناس واستمرّت سلسلة التساقط حتى زوال الملك.*


*12. العدل إذا دام عمّر، والظلم إذا دام دمّر.*


*13. لا تستقيم رعيّة في حالة كفر أو إيمان بلا عدل قائم أو ترتيب للأمور يشبه العدل .*


*14. السلطان والأمراء لا يتركون غنيّاً في البلاد إلا وزاحموه في ماله وأملاكه، مستظلّين بحكم سلطاني جائر من صنعتهم.*


*15. كلما فقد الناس ثقتهم بالقضاء تزداد حالة الفوضى، وهي أولى علامات الإصلاح، فالقضاء هو عقل الشعب ومتى فقدوه فقدوا عقولهم.*


*16. إذا عمّ الفساد في الدولة فإنّ أولى مراحل الإصلاح في الدولة هي الفوضى.*


*17. الظلم لا يقع إلا من أهل القدرة والسلطان .*


*18. من أهمّ شروط العمران سدّ حاجة العيش والأمن {أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}.*


*19. غاية العمران هي الحضارة والترف، وإنه إذا بلغ غايته انقلب إلى الفساد وأخذ في الهرم، كالأعمار الطبيعية للحيوانات.*


*20. انتشار الفساد يدفع بعامّة الشعب إلى مهاوي الفقر والعجز عن تأمين مقتضيات العيش، وبداية لشرخ يؤدّي إلى انهيار الدولة .*


*21. إنَّ أيّام الأمنِ وأيام الرَّغد تمضي سريعاً، وأيّام الجوعِ وأيّام الحروبِ والفتن تكون طويلة.*


*22. كلّ أمر تُحمل عليه الكافة فلا بُد له من العصبية (القبيلة والنصرة) ففي الحديث ما بعث الله نبياً إلا في مَنَعة من قومه.*


*23. إذا رأيت الدول تنقص من أطرافها، وحكّامها يكنزون الأموال فدقّ ناقوس الخطر .*


*25. ‏الحاكم الظالم يظهر له الشعب الولاء ويبطن له الكره والبغضاء، فإذا نزلت به نازلة أسلموه ولا يبالون.*


*26. الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها.*


*27. حينما ينعم الحاكم بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب له ثلة من المرتزقين والوصوليين يحجبونه عن الشعب، فيوصلون له من الأخبار أكذبها.*


*28. أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر، والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة وانغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم .*


*29. عندما تنهار الدول يكثر المنجّمون والأفّاكون والمتفيهقون والانتهازيون وتعمّ الإشاعة وتطول المناظرات وتقصر البصيرة ويتشوّش الفكر.*


*30. الدولة إذا دخلت في سنّ اليأس لا تعود لشبابها أبداً ولو حاول حكامها التغيير، فلكلّ زمان دولة ورجال.*


*31. قد يحصل أنّ الدولة تأخذ بمظاهر القوة والبطش لكنّها إفاقة قريبة الخمود، أشبه بالسراج عند انتهاء الزيت منه، فإنّه يتوهّج لكن سرعان ما ينطفئ.*


*32. النَّاسُ في السَّكينةِ سَواء، فإن جَاءتِ المِحَنُ تَبايَنُوا .*


*33. المغلوب مولع بمحاكاة الغالب، لأنّ الهزيمة توحي إليه أنّ مشابهة الغالب قوّة يدفع بها مهانة الضعف الذي جنى عليه تلك الهزيمة.*


*34. أن سبب العصبية القبلية بأن الحضارات الأخرى تصعب عليها مخالطة الأعراب بسبب البيئة القاسية التي يعيشونها فجعلهم ذلك منعزلين.*


*35. الظفر في الحروب إنما يقع بأمور نفسانية وهمية، وإن كان السلاح والقتال كفيلاً به، لذلك كان الخداع من أنفع ما يستعمل في الحرب ويُظفر به.*


*36. الصراعات السياسية لا بدّ لها من نزعة قبليّة أو دينية، لكي يُحفّز قادتها أتباعهم على القتال والموت، فيتخيّلون أنّهم يموتون من أجلها.*


*37. المُلك إذا كان قاهراً باطشاً منقّباً عن عورات الناس وتعديد ذنوبهم شملهم الخوف والذل، وربّما خذلوه في مواطن الحروب.*


*38. إنّ تنظيم الحياة الاجتماعية وتصريف أمور الملك يتطلّب الرجوع إلى قوانين سياسية مفروضة يسلمها الكافة وينقادون إلى أحكامها .*


*39. المناخ البارد والمعتدل يؤثّر في الناس فيُولد فيهم حبّاً للعمل والنشاط وإقبالاً جميلاً على الحياة وأمزجة صافية.*


*40. للبقاع تأثير على الطباع، فكلما كانت البقعة من الأرض نديّة مزهرة أثّرت على طبع ساكنيها بالرقّة.*                       اتمنى أن تنال إعجابكم جميعا ، وان يستفاد منها لمعالجة كل الاختلالات التي تعيشها معظم شعوب العالم .