- 28-08-2008 12:33
يُعدّ المثل أو القول المأثور واحدا من أشكال التعبير في الآداب على اختلافها ، و يأتي استخدامه في اللغة من قبيل التفلسف الاجتماعي لتشبيه حوادث و مواقف الحاضر بما يشابهها من الماضي بغرض النصح أو التعليم أو الوعظ أو صياغة فكرة في شكل أدبي بكلمات بليغة. و الأمثال هي خلاصة تجارب الأمم ، و هي المرآة الصادقة التي تعكس الواقع التاريخي و الفكري و الاجتماعي لكل أمة. و من أكثر الشعوب استخداما لهذه الأنواع الأدبية هي الشعوب السامية.
و إذا أردت أن تعرف شعبا معرفة حقيقية اقرأ أمثاله.
و أهدافنا من خلال كل هذا هي :
* معرفة الآخر ـ العدو ـ و إلقاء نظرة على طرق تفكيره و رؤيته للعالم و الحياة.
* إحداث مقارنة بين طرقهم و طرقنا و أمثالهم و أمثالنا ، و محاولة إيجاد نقاط التقاء فكري تكشف أبعادا سامية مشتركة.
* إلى متى يظل هؤلاء القوم غرباء عنا لا نعرف عنهم شيئا بقدر ما يعرفون عنا الكثير..فلابأس من أطلالة على الآخر فيهم.
و إني متيقن تمام التيقن من أن ما سنُقدم عليه سيجعلنا متمسكين بإرثنا الثقافي أكثر من أي وقت مضى و سيُحبِّبنا أكثر في لغتنا و أقوالنا و أمثالنا.
*ملاحظة : يمكن تدارس الأمثال و الأقوال التي سأوردها تباعا بالتعليق عليها و تبيان صحتها من خطاها على أرض الواقع..كما يمكن إيراد أمثال و أقوال مرادفة مطابقة لها من إرثنا العربي ـ سواء بالعربية الفصحى أو باللهجة العامية. و من يملك أمثالا و أقوالا لليهود فلابأس من وضعها لإثراء الموضوع.
* لا تنس : الأمثال و الأقوال المأثورة بالنسبة لنا هي العالم الهادىء الذي نركن إليه كلما أحسسنا بثقل أوزار الحياة.
سأبدأ الآن ببعض الأمثلة :
* الإبن الحكيم يسرّ أباه.
* بطن الأشرار لا تشبع.
* لتكن ثيابك في كل حين بيضاء.
* الحب قد يحيد صاحبه عن الإستقامة.
...و الله من وراء المقصد.2 شخص معجب بهذا.
- 28-08-2008 16:53
في باب الحكمة
* لا تكن حكيما في عيني نفسك.
* لا تحسد الظالم و لا تختر شيئا من طرقه.
* الحكماء يرثون مجدا و الحمقى يحملون
هوانا.
* أب في الحكمة و صغير في السن.2 شخص معجب بهذا. - 28-08-2008 18:07
:besmellah2:
الأمثال التي أوردتها لا تعكس الفلسفة الصهيونية التي تعدّ كلّ آخر عدوّا يجب محاربته أو التحيّل عليه وافتكاك متلكاته..وهي الأفكار التي بنيت عليها دولة إسرائيل. أنا لست خبيرا في الشأن الصهيوني، ولكنني أعتقد أن هذه الأمثال عامة قد تصلح أن تكون أمثالا عربية بما تدعو إليه من أفكار سامِيَةٍ.
أسألك عن مصدر أمثالك لأن الحيرة تأخذني حيث أكون مستعدا مما سمعت أن أقبل هذا الآخر (على المستوى الفكري)، ولكنني مقتنع أنّ فلسفة اليهود هي فلسفة مغايرة بل إنها نقيض ما أوردت.
شكرا لك على إثارة هذا الموضوع الذي لا أقبل أن يكون بابا يلج من خلاله هذا الغزو الثقافي الذي يتستّر وراء تحاور الحضارات.. ومعرفة الآخر، هذا الآخر الذي اعتبرتَه عدوّا من خلال مقالك.
والسلام3 شخص معجب بهذا. - 28-08-2008 19:07
من فضلك أعطينا المراجع و المصادر متاع الأمثال و الأدلة على أنها يهودية خالصة
و بصراحة هده أول مرة في حياتي نسمع بأنو اليهود عندهم أمثال و حكم
الا نعرفوه أنهم قوم مفسدين من أول التاريخ و المراجع و الأدلة على هدا كثيرة و شاسعة و ننصحك باش تقرأ موسوعة العالم عبد الوهاب المسيري على اليهود و اليهوديو و الصهيونية
و الأفضل ليك و لينا إنك تقرأ القرآن و احنا داخلين على رمضان انشالله مبروك علينا و عليكم
أتو تلقى برشة قصص و آيات على اليهود و أفعالهم
و حسب رأيي موضوع غريب شويا و موش في و قتو بالكل و هدا أقل ما يقال فيه .
و الله أعلم
- 29-08-2008 11:37
لست ادري ما الذي جعلك تتحدث عن الصهيونية ؟؟؟ لو تاملت مليا في كلامي لما وجدتني تحدثت البتة عن صهيونية و لا عن دولة اسرائيل..فلماذا نُقوِّلُ الاخرين ما لم يقولوه. ثم قلت ان هذه الامثال تصلح ان تكون امثالا عربية..هنا اقول لك لماذا دائما نقصي الاخر من فكرنا و من حياتنا و نضفي هالة من القدسية على كل شيء فينا..كما لو كنا نحن الوحيدين في هذا الكوكب و كما لو ان الاخرين لا يحق لهم لا التعبير و لا القول و لا ابداء رؤاهم حول العالم و الحياة و التاريخ..
ثم قلت انك متؤكد ان هذا الكلام ليس لليهود و انه مناقض لفلسفتهم..اذا خذ مني هذا : لقد درست العبرية في الجامعة و هذه الامثال قد مدني بها اهل تلك اللغة..فما قولك؟
ثم اعقب على كلامك بان هذا الموضوع ليس الا بابا لولوج الغزو الثقافي..فاقول لك ان هذا المنطق - و انت سيد العارفين- لم يعد يسمن و لا يغني من جوع ..القاطرة تسير و تسرع و ان لم نلتحق بالعالم اليوم و ننخرط في انساقه فسنجد انفسنا في يوم من الايام على قارعة الوجود و التاريخ...
1 person likes this. - 29-08-2008 18:08
* حزين و مغطى الرأس
( مثل يضرب في من يخجل من فعلة فعلها)
* من يحب الفضة لا يشبع من الفضة
( في وصف الطمع لدى الانسان)
* محبو الثري كثيرون
( من الطبيعي أن يلتف الناس حول الغني للإستفادة منه ، و ليس حبا في التقرب إليه )
* ويل لي من خالقي و ويل لي من فعلتي
( يستخدم هذا القول في وصف شخص ما يودّ عمل شيء يخالف التقاليد و الأخلاق المتعارف عليها بين الناس ، و هو في حيرة من أمره و بين خيارين : إما أن يفعل ذلك الشيء فيغضب خالقه ، و إما أن يقترف إثما و مخالفة بين الناس. و في الحالتين الأمر مشين له. فيجد نفسه في النهاية بين المطرقة و السندان.)1 person likes this.
- 29-08-2008 20:48
فرصة لمعرفة تفكير و عادات اليهود, كشعب آخر في مرحلة أولى و :عدو في مرحلة ثانية
أفكارك دائما تثير اعجابي أستاذي العزيز
1 person likes this. - 29-08-2008 21:11
اشكرك يا غالي على ردودك الطيبة و على سمو افكارك و تقبلك لشتى الافكار باريحية مبهرة و بروح مشجعة ... لك كل الود و الاحترام..
:satelite: - 29-08-2008 21:28
:besmellah1:
لست أدري ما الميزة في أن نتدارس أمثالا يهودية في مقتبل شهر العبادة.. شهر المسلمين بامتياز.
أنت تعلّمت اللغة العبرية، هنيئا لك بهذا الزاد المعرفي، ولكن الولوج إلى فكر الآخرين وثقافتهم يحتاج إلى أكثر من معرفة اللغة والتخاطب بها، وإنما يحتاج إلى دراسة أداب هذا الآخر ومعرفة تاريخه.. نحن لا زلنا نجهل تاريخنا وآدابنا بما فيها من أمثال فصحى وعامية تخص كل أمصار هذا الوطن.. هي أحرى بالمعرفة والاطلاع.
أنت حرّ في ما تملأ به فكرك من ثقافة، ولكنك لست حرّا في تجميل ما لا يجمّل من قبيح آثار اليهود منذ يعقوب عليه السلام.. قرآننا الكريم أنبأنا عن أفعالهم.. هم من كادوا الدسائس لكل الأنبياء والمرسلين.. هم قتلة الأنبياء والذين لا عهد لهم.
الصهيونية التي تتجافى عن ذكرها في هذا المقام هي عصارة فكرهم الحاضر وهي فلسفتهم المعاصرة.. وحسن النيّة التي لا أشكّ في كونها سمتك.. لا تكفي لتمنع عنّا تجميل القبيح وتقبيح الجميل واتهام العرب والمسلمين بالعنصرية والشوفينية وكره الحوار. أنا لا أومن بالتعصّب ولست من دعاة المذهبية ولكنني لن أسمح من موقعي كمتابع لما يكتب هنا أن تمّرر من بين ناظريّا مقالات أرى أنها تخدم الآخر أكثر من خدمتها لنا بتثقيفنا، دونما تعليق.
وإلاّ فلماذا الأمثال اليهودية دون غيرها؟ لماذا ليست الأمثال الصينية أو الروسية أو الهندية أو غيرها.. هؤلاء أيضا يمثلون الآخر.
أنا لا أشك في مقدرتك العلمية ولكنني أحاورك وأرجو أن تَحْسُن النوايا بيننا.. لأنني لم أتهمك وأنت اتهمتني..
شكرا لك والسلام2 شخص معجب بهذا.
امثال عربية قوية ومشهورة 2018

ذات صلة
امثال شعبية مشهورة عبر موقع محتوى إن الأمثال الشعبية بمثابة التراث الذي يعبر عن ثقافة المجتمع التي تصدر فيه ولا يوجد أي مجتمع يخلو من تداول مثل هذه العبارات الموجزة التي تحوى فيه داخلها الكثير من العظات
والتي يكثر إنتشارها خصوصا بين جيل الآباء والآجداد عن جيل الشباب وسوف نتناول في السطور التالية عدد من الأمثال الشعبية القوية التي يتزايد تداولها في المجتمعات العربية وما مدى دلالتها .
مفهوم الأمثال الشعبية
يكمن معنى المثل الشعبي في أنه عبارة عن تجربة قام بها فرد أو جماعة في بعض الأحيان ، وتم وضعها في عبارة موجزة قصيرة ولكنها تحمل في مضمونها معاني عظيمة قد لا تستطيع العبارات والجمل الطويلة وصفها .
واستطاعت الامثال الشعبية أن تتناول كافة الجوانب الحياتية للإنسان سواء كانت مواقف إنسانية أو مشاعر تقابله في حياته اليومية وفي حاجة إلى التعبير عنها بأسرع وأيسر الطرق .
وتتميز الأمثال الشعبية في الجمل المكونة لها بكثافة المعنى وجمال الألفاظ وانتقلت من جيل الى جيل ولا تزال موجودة حتى عصرنا هذا على الرغم من أنها ليست مستحدثة بل موجودة منذ وجود الإنسان لأنه بطبعه اجتماعي ويحب الاختلاط .
بعض الأمثال الشعبية القوية
يقدم موقع محتوى مجموعة من الامثال الشعبية المعروفة والتي تتميز بقوة كلماتها ويكثر استخدامها للتعبير عن العديد من المواقف التي يقابلها الانسان في حياته اليومية ومن بين هذه الامثال ما يلي :-
- داري على شمعتك تقيد
- الخبر اللي انهاردة بفلوس بكرة ببلاش
- الغايب حجته معاه
- اللي تكره وشه يحوجك الزمان لقفاه
- امشي في جنازة ولا تمشي في جوازة
- امشي على مهلك توصل بسرعة
- عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة
- من كان بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة
- افتكرناه موسى طلع فرعون
- حرص ولا تخون
دلالات بعض الأمثال المعروفة
ان كل مثل من الامثال التي تناولناها في الفقرة السابقة له مدلول معين خاص به ويستخدم في مواقف مختلفة فإذا جئنا إلى المثل الأول نجد أنخ يحمل معنى معين وهو أنه لا ينبغي أن يحكي المرء كل شئ عن حياته للآخرين
حيث ينبغي أن تكون حياته الخاصة ملك له وذلك لأن الناس في كثير من الآحيان يفسدون الأشياء الجميلة وذلك لأنه من الصعب أن يعرف المرء نية كل من حوله له حيث يوجد ما هو حاقد ويتمنى زوال النعمة لغيره لذلك يجب أن يحتفظ المرء بحياته لنفسه .
أما المثل الثاني يدل على أنه لا ينبغي أن يتسرع الإنسان في معرفة شئ ولكن عليه أن يجلس في مكانه وبدون أي جهد سوف يصله كل شئ ، لأن الناس ليس لديهم إلا الحكى ونقل آخبار الآخرين.
والمثل الثالث يدل على أنه لا ينبغي أن نحكم على شخص حكم خاطئ بدون أن نسمع مبرراته وأسبابه ، وذلك لأننا كدا نسئ له وهو مظلوم وهو يقال في الموقف عندما يتأخر علينا شخص ما يجب أن لا نلومه على غيابه هذا الا بعد سماع أسباب التي قد تكون منطقية في بعض الآحيان بالنسبة لنا .
في حين يوحى المثل الرابع إننا في حاجة إلا جميع البشر من حولنا فمن لا نحتاجه اليوم قد نكون في حاجة إلا مساعدته غدا لذلك يجب علينا أن نعامل جميع الناس بطريقة حسنة فلا نعلم ماذا سوف يحدث في الغد فالظروف تتغير بطريقة مخيفة .
اما المثل الخامس يحذر من أن يدخل الإنسان نفسه في إتمام علاقة زواج سواء كان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لدرجة أنه ينصحه أن الدخول في الجنازة قد يكون أفضل له من الدخول في الجوازة .
ويضرب المثل السادس في حالة سائقي العربات الذين يسرعون في القيادة ويتسببون في الحوادث والحاق الكثير من الآذى لأنفسهم ولأرواح من معهم كما يحذر هذا المثل من كل سرعة قد لا تجلب معها إلا الضرر .
ويتداول المثل السابع في المواقف التي لا نضمن فيها شئ معين فلا ينبغي علينا أن نغامر باختياره ونشبهه هنا بأنه لو كان أمامنا عصفور في يدنا وعشرة على الشجرة يجب أن نختار العصفور لأنه هو الذي نضمن إمتلاكنا له بشكل مطلق .
ويوحي المثل الآخير هنا أنه ينبغي ألا نثق في من حولنا ثقة عمياء بل يجب أن يكون الانسان حريصا في التعامل مع غيره مع عدم الشك أيضا في خيانة من حوله أي يتبع الوسطية في العلاقات .
صور أمثال شعبية مشهورة
يقدم موقع محتوى مجموعة من الصور التي تحتوى على بعض الأمثال الشعبية التي تشتهر في المجتمعات العربية ويكثر تداولها وتميز بقوة مضمونها على الرغم من أنها تتكون من كلمات قصيرة موجزة إلا أنها تنجح في إيصال العديد من المعاني الهامة ومن بين هذه الصورة المتميزة ما يلي :-





التعليقات