google.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0 حكم أمثال أقوال قصص oogle.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 30 مارس 2018

مجمع الامثال


مجمع الأمثال...مثل و قصة

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. أريج تقول:

    مجمع الأمثال...مثل و قصة

    اخوتي واخواتي رواد هذا المنتدى العطر
    اسعد الله جميع اوقاتكم بالمسرات

    موضوعي هذا يحمل عنوان مجمع الأمثال
    وهذا الأسم عنوان لكتاب صاحبه أبي الفضل النيسابوري الدينوري

    يزخر هذا الكتاب والمؤلف من جزئين بالكثير من الأمثال الرائعه
    والأجمل من ذلك انه يدرج تحتها فيما تقال او تستخدم ويدلل على ذلك عندما وقع هذا الكتاب بين يدي اعجبني كثيرا
    و قد اخترته لكم لأضع لكم كل يوم بمشيئه الله مثلا
    ونذكر المواقف التي تستخدم فيها علنا نستفيد من ذلك ونطلع على ما هو جديد
    هذا واتمنى ان يحوز على رضاكم
    التعديل الأخير تم بواسطة *مزون شمر* ; 03-05-2010 الساعة 12:14 PM
  2. أريج تقول:
    مثل هذا اليوم


    رمتني بدائها وانسلت‏.‏

    هذا المثل لإحدى ضرائر رهم بنت الخزرج امرأة سعد بن زيد مناة رمتها رهم بعيب كان فيها، فقالت الضرة‏:‏ رمتني بدائها - المثل، وقد ذكرت القصة بتمامها في باب الباء في قوله ‏"‏ابدئيهن بعفال سبيت‏"‏‏.‏

    يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه‏.
  3. الصورة الرمزية S3b Ansak
    S3b Ansak تقول:
    يا حامل اذكر حلا



    أصله أن قوما تحملوا وهم في سفر


    فشدوا عقد حبلهم الذي ربطوا به متاعهم



    فلما نزلوا عالجوا متاعهم فلم يقدرون على حله ألا بعناء


    فلما أرادوا أن يحملوه قال بعضهم:


    يا حامل اذكر حلا


    يضرب مثلا للنظر في العواقب
  4. الصورة الرمزية نوران العلي
    نوران العلي تقول:

    9 قصة المثل


    المثل::::




    * { وإن يبغي عليك قومك .. لا يبغي عليك القمر } *





    قصة المثل....




    قال المفضل بن محمد: بلغنا أن بني ثعلبه ابن اسعد بن ضبه في الجاهليه 

    تراهنوا على الشمس والقمر ليلة اربع عشر 

    فقالت طائفه : تطلع الشمس .. والقمر يرى

    وقالت طائفة : بل يغيب القمر قبل ان تطلع الشمس 

    فاختلفوا فيما بينهم..........

    فتراضوا برجل جعلوه بينهم ..

    فقال منهم : ان قومي يبغون علي ........ 

    فقال لهم العدل : 

    * { وإن يبغي عليك قومك .. لا يبغي عليك القمر } *


    فذهب كلامه مثلا






    تحياتي للجميع




  5. الصورة الرمزية ๑ஐ زُمُرُّده ஐ๑
    ๑ஐ زُمُرُّده ஐ๑ تقول:
    فكره رائعه 
    وهذا مثل / بين حانة ومانة ضيعنا لحانا:

    كان لرجل زوجتين أحدهما شابه واسمها حانة واخرى عجوز وأسمها مانة وكان الرجل ملتحي خالطها الشيب فعندما كان يأتي زوجته الشابه تطلب منه نتف الشيب من لحيته لكي يبدو شابا امامها فيفعل ارضاء لها وعندما يأتي زوجته العجوز تطلب منه نتف الشعر الأسودلكي يعطيه الشيب وقارا فيفعل ذلك ارضاء لها وبعد ان تكرر هذا بين زوجتيه حانة ومانة لم يبق له شعر في لحيته فقال: بين حانة ومانة ضيعنا لحانا
    التعديل الأخير تم بواسطة *مزون شمر* ; 03-05-2010 الساعة 12:19 PM
  6. •°o.O ملكة لليل O.o°• تقول:
    .. رضا الناس غاية لا تدرك ‘‘ ..

    يقال إن جحا أخذ ولده وحماره ذات يوم وأراد أن يخفف عن الحمار فلم يركب هو ولم يركب ولده
    ترك الحمار يمشي أمامهم وهم يمشون خلفه .. وراه الناس هو ولده على هذه الحالة
    فأشاروا اليهم وقالوا انظرةا الى هؤلاء اللؤماء الذين يوفرون مالهم ويشقون أنفسهم
    ويتركون الحمار ويمشون على أقدامهم .. !!

    فلما سمعوا هذا الكلام ركبوا الحمار جميعا ومروا بجماعة اخرى فأشاروا اليهم
    وقالوا انظروا الى هؤلاء الناس الذين ليس في قلوبهم رحمة ولا شفقة .. فلا يكفيهم أن يركب
    واحد منهما بل هم يحملون الحمار فوق ما يحتمل ويركبون جميعا .. !!

    وسمع جحا ولده هذا الكلام .. فنزل الإبن من فوق ظهر الحمار وبقي عليه والده وصار الولد
    يمشي خلف الحمار والده راكب . ومروا بجماعة اخرى وهم على هذا الحالة فأشاروا اليهم
    وقال بعضهم لبعض انظروا الى هذا الأب القاسي القلب الذي يركب ويرتاح ويترك ولده
    يشقى ويتعب . !!

    وسمع جحا ولده هخذا الكلام فنزل جحا من فوق ظهر الحمار .. وركب ولده وصار جحا يمشي خلفهما
    ومروا بجماعة وهم على هذه الحالة .. فقال بعضهم لبعض انظروا الى هذا الولد العاق الذي يركب الحمار ويترك والده يمشي خلفهما ..

    وقال جحا لولده بعد أن مرت هذه الفصول من الرواية . أرأيت يا ولدي أن رضا الناس غاية لا تدرك ‘‘
    فذهبت هذه الكلمة مثلا .. في أن الناس لا مطمع في السلامة من شرورهم .. مهما حذر المرء
    ومهما احتاط .. وانما التفاوت بين الناس في أن بعضهم مقل من هذه وبعضهم مستكثر ..
    بعضهم تأتيه تلك القوارع فلا تعدو الجلد .. وبعضهم تأته من نوع يخترق الجلد والللحم وقد يخترق
    مع هذين العظم . !!
    التعديل الأخير تم بواسطة *مزون شمر* ; 03-05-2010 الساعة 12:21 PM
  7. الصورة الرمزية S3b Ansak
    S3b Ansak تقول:
    كل الشكر لكم على الاهتمام والمتابعه
    واليكم قصه مثل اخر


    قصة مثل
    رجع بخفي حنين

    كان حنين إسكافيا فساومة أعرابي على خفين فاختلفا ,
    فأراد حنين أن يغيظ الأعرابي , فأخذ أحد الخفين 
    وطرحه في الطريق , ثم ألقى الاخر في مكان اخر, 
    فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبهه بخف حنين 
    ولو كان معه الاخر لأخذته, ثم مشى فوجد الاخر, 
    فترك حماره وعاد ليأتي بالخف الأول, وكان حنين
    يكمن له فسرق الحمار . وعاد الأعرابي إلى قومه 
    فسألوه لماذا رجعت بدون الحمار... فأجابهم لقد 
    رجعت بخفي حنين.
  8. الصورة الرمزية *عبير الزهور*
    *عبير الزهور* تقول:
    و هذه مشاركتي 

    وافق شن طبقه


    رغب شن ان يكمل نصف دينه بالزواج واخذ يبحث عن شريكة لحياته تتمتع بالعقل الراجح فتاة لماحة ثرية بالمعرفة والقدرة ان تكون شريكة لحياته فقيل له انه سيجد حاجته في اهل المدينة فقرر السفر اليها ، وفي بداية الطريق لقي شن رجلا مسنا وساله هل انت في طريقك الى المدينة وساله بعد ان رد عليه المسن انه من اهل المدينة ومتجها اليها .
    - هل تركب ، ام اركب انا ؟
    - فاستغرب الرجل المسن سؤاله وقال كلنا راكب ، ماذا تسال ؟
    وفي اليوم الثاني شاهدا اناسا يحصدون الزرع
    فسال شن : يا ترى هل اكل الناس زرعهم ؟
    فاجابه كيف اكلوا الزرع وهم ما زالو يحصدونه ؟
    وفي عصر ذلك اليوم مرا بجنازة
    قال شن لرفيق دربه : رحمة الله عليه هل تعتقد انه حي ؟
    رد المسن باستغراب: في كفنه محمولا وكيف يكون حيا ؟
    وقبل الوصول الى المدينة بانت مشارفها فسأله شن قائلا : كيف حال البعيد هل اصبح قريبا ؟
    واستغرب المسن مره اخرى ولم يكلف نفسه عناء الرد .
    ايام مضت وهاهما في المدينة النورة وعندما وصلا الدار
    قال له شن : دعني احمل عنك متاعك وكيف حال الاثنتين ؟
    بالرغم من ان المسن كان يظن ان شن ابله الا ان كرم الضيافة حتم عليه ان يدعوه الى داره لتناول العشاء ؟
    ثم كان سؤاله : كيف حال الجماعة هل تفرقوا؟
    ومرة اخرى يستغرب المسن ولم يكلف نفسه عناء الرد .
    ثم دخلا الدار فقص المسن على ابنته حديث ضيفه الغريب الاطوار ، كما حدثها عن بلاهة وغرابة طبعه واخبرها عن حسن اخلاقه وشكله واردف ولكنني اظنه ابله ولما استفسرت ابنته عن سبب ظنه هذا ، اعاد لها اسئلته الغريبة التي طرحها عليه في الطريق فقالت له ابنته بل انه رجل ذكي يا والدي
    فعندما سالك هل تركب ام اركب ، قصد به هل تبدأ الحديث ام ابدأ أنا
    وحينما سألك عن الزرع كان يقصد هل باعه اصحابه قبل حصاده وصرفوا قيمته
    اما سؤاله حول الجنازة والميت هل هو حي قصد هل له ابن يخلفه ويحيي ذكره
    ولدى سؤاله عن حال الاثنين هل اصبحوا ثلاثة اراد الاستفسار عن قدميك هل انت بحاجة الى رجل ثالثة وهي العصا لتستعين بها في المشي
    اما ما قصد بسؤاله عن الجماعه تفرقوا او تجمعوا فكان غرضه الاطمئنان عن اسنانك هل تفرقت ام مازالت قوية
    وعندما سالك عن البعيد فكان يقصد الاستفسار عن بصرك هل ضعفت رؤيتك للبعيد
    وعندما سمع الشيخ المسن شرح ابنته وتفسريها للاسئلة التي كان يطرحها عليه شن اثناء الطريق عرف قيمته وقال بلهجة تشوبها السماحة والاعتذار لقد ظلمتك يا سيدي قبل ان اعرف تفسير اسئلتك واخبره ان ابنته هي التي كشفت له غموض هذه الاسئلة .
    وعندما قدمت ابنة الشيخ المسن الطعام ، وجدها ممشوقة القوام جميلة الملامح ناصعة البياض تشع من عينيها ملامح الفطنة والذكاء فقال شن لمضيفه انا يا سيدي من اسياد قبيلة طي اذا كانت ابنتك تقبل بزواجي فانا اطلب يدها .
    فتمت الموافقة واصبح المثل ينطبق عليهما تماما ( وافق شن طبقة )
    التعديل الأخير تم بواسطة *مزون شمر* ; 03-05-2010 الساعة 12:21 PM
  9. التميمية تقول:
    يحكى
    أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية. 
    وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
    سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح 
    والتفت الرجل الى الخلف 
    واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه 
    ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
    أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه 
    وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة 
    فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر 
    وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء 
    وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر 
    وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
    واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر 
    وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان 
    اذا بفأرين أسود والاخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل 
    وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
    وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
    وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
    وأخذ يصدم بجوانب البئر
    وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
    ضرب بمرفقه
    واذا بذالك الشيء عسل النحل 
    تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف 
    فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر 
    ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه 
    وفجأة استيقظ الرجل من النوم
    فقد كان حلما مزعجا !!!
    وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم 
    وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
    قال الرجل: لا. 
    قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت 
    والبئر الذي به الثعبان هو قبرك 
    والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
    والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
    قال : والعسل يا شيخ ؟؟
    قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب انشاء الله تعجبكم(مثواكم الجنة)مما راق لى
    التعديل الأخير تم بواسطة *عبير الزهور* ; 30-04-2009 الساعة 11:47 PM سبب آخر:تنسيق
  10. الصورة الرمزية S3b Ansak
    S3b Ansak تقول:
    الدراهم مراهم


    يحكى أن رجلا تافها كان لا يقيم أهمية لكرامته، فأباح لنفسه ممارسة أعمال مشينة من أجل الحصول على المال، فجاءه أحد أفراد عائلته من باب الحرص على سمعة العائلة لأنه أحد أفرادها، وطلب منه أن يمتنع عن ممارسة تلك الأعمال المشينة التي لا تليق بشخصه وعائلته،




    فطلب منه الجلوس وأحضر ورقة وكتب عليها كلمات غير لائقة ومن ثم أحضر ورقة نقدية معينة وجعلها فوق تلك الكلمات بحيث أخفت تلك الورقة النقدية الكلمات المشينة، وسأله: هل ترى ما كتب؟ (وهي عبارات مشينة ينعتونه بها). فأجابه: كلا. فقال له: الدراهم مراهم، فالمراهم تشفي الجروح ولا تبقي لها أثرا، كذلك الدراهم تخفي العيوب والصفات غير الحسنة وذهب قوله مثلا يضرب لأثر المال في قيمة الإنسان. وقد ورد في العربية أمثال تتضمن المعنى نفسه كقولهم: (الدراهم كالمراهم تجبر العظم الكسير)، وقولهم: (الدراهم لجروح الدهر مراهم). وقد اتسع استخدام المثل فصار يضرب به للرجل الذي تحسنت أحواله وأوضاعه المعيشية ونسى ما عاناه من ظروف صعبة وما قاساه من وطأة العوز والحرمان وقد ضمن بعض الشعراء المثل هذا بأبيات من الشعر:
    وقائلة ما العلم والحكم والحجا
    وما الدين والدنيا فقلت الدراهم
    تداوي جراح العيب حتى تزيلها
    فما هي في التحقيق إلا مراهم
    وقال اخر:
    الدراهم كالمراهم تجبر العظم الكسير
    ولو تبات بجلد واوي يصبح الواوي أمير

خذ الحكمة من افواه المجانين


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

1- أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام
2- لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
3- كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه
4- سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز
5- إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح
6- ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما
7- الألقاب ليست سوى وسام للحمقى الرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم
8- من يحب الشجرة يحب أغصانها
9- نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم
10-إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة
11- ليست السعادة في أن تعمل دائما ماتريد بل في أن تريد ما تعمله
12- إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب
13- الحياء جمال في المرأة وفضيلة في الرجل
14- صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك
15-الصداقة بئر يزداد عمقا كلما أخذت منه
16- الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف
17- لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود
18- من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير
19- الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب
20- إذا ازداد الغرور..نقص السرور
21- الضمير المطمئن خير وسادة للراحة
22- من يزرع المعروف يحصد الشكر
23- البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
24-العمر هو الشئ الوحيد الذي كلما زاد نقص
25- القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره
26- الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك
27- المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد
28- عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
29- دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة
30- لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها.
31- يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً . . والقزم عملاقاً . . والخفاش نسراً
والظلمات نوراً . . لكن أمام الحمقى والسذج فقط .
32- تتوقف السيدة عن توبيخ زوجها لكى ترد على التليفون.
33- مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول.
34- إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين.
35- إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما واشتر بالأخر زهوراً.
36- من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان.
37- قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها .
38- يستطيع الناس أن يعيشوا بلا هواء بضع دقائق وبلا ماء أسبوعين وبلا
طعام حوالى شهرين وبلا أفكار سنوات لا حصر لها.
39- نمضى النصف الأول من حياتنا بحثاً عن المال والنجاح والشهرة ونمضى
النصف الثانى منها بحثاً عن الأطباء.
40- من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه.
41- عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
42- ينام عميقاً من لا يملك ما يخاف من فقدانه؟
43- الزواج يأتى بدون سابق إنذار كما تقع نقطة من الحبر الأسود على ملابس الإنسان.
44- لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.
45- غالبا ما يضيع المال .. بحثاً عن المال.
46- لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم.
47- الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلم الحياة سوف تلعب به كبيراً.
48- رغباتنا هى كصغار الأطفال ، كلما تساهلنا معها اكثر زادت طلباتها منا؟
49- اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات
كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى ننضج.
50- كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته.
51- من السهل أن يحترمك الناس .. ولكن من الصعب أن تحترم نفسك.
52- يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع.
53- كل مأذون له شارب طويل ولحية أطول ليخفى ابتسامة الشماتة
54- إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها
وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
55- من عاش بوجهين مات لا وجه له.
56- إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من
معاداتك إلى موالاتك.
57- إذا كنت غنياً فتناول طعامك متى شئت .. وإذا كنت فقيراً فتناول طعامك
متى استطعت.
58- عندما يقول لك إنسان انه يحبك مثل أخيه تذكر قابيل وهابيل.
59- تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك.
60- لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.
61- حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من
الحسنات.
62- الزواج أخذ وعطاء وهو يعطى وهى تأخذ..
63- الرجل التافه يحرمك من العزلة دون أن يوفر لك جلسة ممتعة.
64- قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به ..
65- تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل..
66- إذا تشاجر كلبان على غنيمة تكون من نصيب الذئب الذى يأتى على
صياحهما.
67- فى الزواج ليس هناك سوى يومين جميلين ، ويوم دخول القفص ويوم
الخروج منه.
68- الإنسان لا لحمه يؤكل .. ولا جلده يلبس .. فماذا فيه غير حلاوة اللسان..
69- الصحة هى الشىء الذى يجعلك تشعر بان اليوم الذى تعيشه . هو افضل
وقت فى السنة..
70- إذا كنت تخشى الوحدة فلا تتزوج.
71- فاتورة التليفون هى ابلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام.
72- ليس الفقير من ملك القليل .. إنما الفقير من طلب الكثير
73- أولى لك أن تتألم لأجل الصدق .. من أن تكافأ لأجل الكذب.
74- لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لو كنا نولد فى سن الثمانين
ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر
75- ليس السخاء بان تعطينى ما أنا فى حاجة إليه اكثر منك ، بل السخاء فى
أن تعطينى ما تحتاج إليه اكثر منى.
76- إذا أعطيت فقيراً سمكة تكون قد سددت جوعه ليوم واحد فقط .. أما إذا
علمته كيف يصطاد السمك تكون قد سددت جوعه طوال العمر
77- الكلب السعيد يهز ذيله المنافق يهز لسانه.
78-إذا قرر الرجل الزواج فقد يكون هذا أخر قرار يسمح له باتخاذه.
79- الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه
قبل أن يفتح الناس أفواههم.
80-لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك
لهم عيون والسن.
81- من ركب الحق غلب الخلق
82- لا يباع الحطب قبل قطعه ولا يباع السمك في البحيرة
83- عندما يمشي الكسل في الطريق فلابد أن يلحق به الفقر
84- أموت محبوبا خير لي من أن أعيش مكروها
85- إذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت أولا صدي ق
86- كن مستمعا جيدا لتكن متحدثا لبقا
87- لا يعرف ثقب الجورب إلا الحذاء
88- الشجرة العاقر لا يقذها أحد بحجر
89- أسهل كثيرا أن يصدق الإنسان كذبة سمعها
ألف مرة من أن يصدق حقيقة لم يسمعها من قبل
90- لا شئ أشجع من الحصان الأعمى
91-احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة
92- لو أعطيت الأحمق خنجرا أصبحت قاتلا
93- ليس مهم أن تحب المهم من تحب
94- ما أسهل أن تكون عاقلا . . بعد فوات الآوان
95- كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة
96- خير لك أن تسأل مرتين من أن تخطأ مرة واحدة
97- من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي
98- يكفي أن تظهر السوط للكلب المضروب
99- الريش الجميل ليس كافيا ليصنع طائرا جميلا
100- يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم
صحيح و الله هذه الامثلة
مشكورة عليهم
مرسيي
شكراااااااا

الخميس، 29 مارس 2018

جحا اولى بلحم ثوره



على رأى المثل .. على الاصل دوّر

ملفات ثقافة وفنون
اخبار مصر/ سميحة عبد الحليم
تمضى الاجيال .. وتبقى لنا تجاربها والحكم التى استخلصتها على شكل أمثال تعيش معنا وتتوارثها الاجيال من بعدها ونقدر قيمتها حيث يعيد التاريخ نفسه ..،فعلى الرغم من اختلاف الاجيال الا ان الوقائع التي قيلت فيها الأمثال نعيشها في أي حقبة من الزمان .
وتختلف الأمثال في ألفاظها ولكنها تلتقي في مضمونها مع اختلاف مصادرها وبكل بساطة الأمثال تعبير عفوي عن موقف أو حدث موجز لحد البلاغة .وتعد الامثال من أبرز عناصر الثقافة الشعبية ومن أهم الموروثات السردية الشفهية , وتعود أهمية الأمثال فى الثقافة الشعبية لسهولة تداولها وتناقلها عبر الأجيال،وذلك لبساطة تكوينها, وهى عصارة حكمة الشعوب وأفكارهاومرآة لطبيعة الناس ومعتقداتهم لتغلغلها فى معظم جوانب حياتهم اليومية، وتعكس الأمثال المواقف المختلفة بل تتجاوز ذلك أحياناً لتقدم لهم نموذجا يُقتدى به فى مواقف عديده، والأمثال تساهم فى تشكيل أنمـاط اتجاهات وقيم المجتمع.
الأمر الذى جعلها محوراً أساسياً لاهتمام الكثير من العلماء والباحثين.ورغم أن هناك تغيرا فى مدى ايماننا بالأمثال والاتجاه نحو تنقيحها وتفنيدها ونقدها أحيانا الا انها مازالت مصدرا مهما للتعبير عن آرائنا وقيمنا واتجاهاتنا, كما تعكس مشاعر الشعوب على اختلاف طبقاتها انتماءاتها بجانب تجسيدها لعادتها وتقاليدها ومعتقداتها.
والمثل الشعبى عبارة عن قول مأثور يتضمن نصيحة شعبية، أو حقيقة عامة، أو ملاحظة تجريبية أو حتى موقفا ساخرًا من عادة اجتماعية أو أسلوب سياسى معين. والذى يصوغ المثل الشعبى شخص على درجة عالية من الحكمة، ولديه قدرة على التركيز، وموهبة خاصة فى استخدام اللهجة الشعبية، وجودة اختيار ألفاظها. ويجد علماء البلاغة فى كثير من الأمثال الشعبية جمالاً أدبيًا لا يقل بحال من الأحوال عن الجمال الموجود فى أدب الفصحى. ففى الأمثال الشعبية : يوجد السجع ، ويوجد الجناس، ويوجد الطباق ، ويوجد الخيال ، وتوجد الصورة المعبرة بدقة عن الموضوع المجرد المراد الإمساك به فى شبكة الألفاظ ، كما أن الأمثال الشعبية تتميز بالإيجاز الشديد وهو اختصار المعانى الطويلة أو المتعددة فى ألفاظ قليلة معدودة ، بجانب أن صياغة المثل تهدف إلى جريانه على ألسنة العامة ، وسهولة حفظه لمن يسمعه ولو مرة واحدة ، لذلك نذهب إلى أن (مؤلفى الأمثال الشعبية) بالإضافة إلى كونهم حكماء ، كانوا أدباء بامتياز ، ومع ذلك فقد فضلوا عدم ذكر أسمائهم ، والوقوف بصمت وتواضع خلف إنتاجهم الذى كتب له الشيوع والاستمرار .
وتختلف الأمثال في ألفاظها ولكنها تلتقي في مضمونها مع اختلاف مصادرها وبكل بساطة الأمثال تعبير عفوي عن موقف أو حدث موجز لحد البلاغة .،ولكل مثل شعبى يسرى على ألسنة الناس حتى يومنا هذا أصل وقصة مؤثرة تسببت فى بقاؤه حتى الآن.
واذا بحثنا فى التراث المصرى القديم نكتشف مجموعة من القصص والحكايات الغريبة التى نتج عنها مجموعة من أبرز الأمثال الشعبية التى نستخدمها فى حياتنا اليومية، خاصة أن معظم الأجيال الحديثة تتداول هذه الأمثال دون أن تعرف القصة وراءها، فقد كان القدامى يستخلصون حكمة من كل موقف يمرون به، وكانت فصاحة اللسان وطلاقته قادرة على التندر الذى يحتوى على عظات حقيقية أصبحت الآن إرث تراثى لنا.
ولما كان المصريون والعرب قديمًا معروفين بحكمتهم وطلاقة ألسنتهم وفصاحتهم فى التعليق على المواقف، ما جعل تراثهم الشعبى ملئ بالحكايات والقصص التى خرج عن كل منها مثل شعبى نتداوله حتى الآن، وبالرغم من تداول هذه الأمثال الشعبية الآن إلا أن معظمنا يقولها دون أن يعرف أصلها وقصتها.
وفى هذا الملف نحاول ان نبحث على الاصل فى بعض الامثال ..
“اللى اختشوا ماتوا”..
مثل شائع فى مجتمعنا الشرقى يتردد حين يرغب شخص فى فعل شيئ لكنه يستحى من ذلك فيقال له فوراً ” اللى اختشوا ماتوا” كتعبير عن ضرورة تخلصه من الحياء وفعل ما يريد، وقد لا يعرف الكثيرين أصل هذا المثل لكنهم يرددونه فى الكثير من المواقف فى الحياة اليومية.، ووفقاً للروايات المتداولة، فيعود أصل مثل ” اللى اختشوا ماتوا” إلى عصر العثمانين، حينما كانت تستخدم الأخشاب والحطب فى الحمامات القديمة، وفى يوم نشب حريق بإحدى حمامات النساء فسارعت الكثيرات ممن كانوا بالحمام إلى الخروج والهرب وهم عراة لينجوا بأنفسهم من الحريق، ولكن بعضهن استحين من الخروج بهذا المنظر فظلوا فى أماكنهن بالحمام حتى أصابتهن النيران واحترقوا وماتوا داخل الحمام. ،وحين جاء صاحب الحمام ليسأل شهود الحادث، عما إذا كان مات أحداً ، فرد أحد المتفرجين قائلاً ” اللى اختشوا ماتوا”، ومن هنا بدأ هذا المثل ينتشر عبر العصور.
“باب النجار مخلع”
من الأمثلة الشعبية التى يستخدمها الناس كثيراً “باب النجار مخلع” عندما يريدون التعبير عن فشل شخص ما فى مهنته التى من المفترض أن يكون متمكناً بها .،وهناك قصة قديمة وراء هذا المثل حيث يحكى أنه كان هناك نجار ماهر جداً، وذاع صيته فى البلدة بأكملها لخبرته واتقانه لعمله، بعد مرور فترة من الوقت قرر النجار أن يقضى ما تبقى من عمره وسط أسرته الصغيرة ويتقاعد عن العمل.، طلب ذلك من صاحب العمل ولكنه تمسك به و رفض ولكن النجار أصر على قراره ،وبعد إلحاح شديد وافق صاحب العمل ولكنه طلب من النجار أن يقوم ببناء منزل وهذا سيكون آخر عمل يكلفه به.
وبعد إلحاح من صاحب العمل وافق النجار وبدأ بالفعل فى بناء المنزل مستخدماً أسوأ الخامات ولم يتقن عمله تلك المرة لأنه كان يريد أن ينتهى من انجاز ذلك المنزل فى وقت سريع حتى يتمكن من التقاعد عن العمل.
وقام ببناء المنزل الا ان عمله لم يكن بالدقة والكفاءة والجودة التى تعود صاحب العمل من النجار عليها. وعندما انتهى النجار بالفعل من بناء المنزل وسلم مفتاحه إلى صاحب العمل، قام صاحب العمل بإعطائه المفتاح كمكافأة نهاية خدمته معه. عندها صدم النجار من تلك المفاجأة وندم على تسرعه وعدم اتقانه فى بناء المنزل فلم يكن يعلم أنه كان يبنى بيت العمر.
وبالفعل أقام النجار فى ذلك المنزل الذى قام ببنائه بأقل الخامات فكان الناس عندما يرون المنزل يضحكون بسخرية قائلين “صحيح باب النجار مخلع”.
“جحا أولى بلحم ثوره”
من أبرز الأمثال الشعبية التى نسمعها ونتداولها منذ قديم الزمن “جحا أولى بلحم ثوره” ودائمًا ما يقال هذا المثل عند الإشارة إلى أحقية شخص معين بشىء ما، وتعود قصة هذا المثل إلى شخصية جحا الشهيرة التى عرفت بالمواقف الساخرة، ويُقال أن جحا فى أحد نوادره قام بدعوة جيرانه ليطعمهم من لحم ثوره، فطلب منهم أن يجلسون فى صف منتظم، ثم مر عليهم وقال أن الشيخ لن يتمكن من هضم لحم الثور، والمريض سيزيد مرضه بسبب ثقله والدهون الموجودة به، والشاب يمكن أن ينتظر حتى يطعم الفقراء جميعهم ثم يأكل هو، وفى نهاية اليوم طلب من كل المدعوين الانصراف وقال ضاحكًا “جحا أولى بلحم ثوره”، ومنذ هذا الوقت وانتشر هذا المثل وأصبح متداول بين الجميع.
“الضرة مرة ولو كانت جرة”..
مثل شعبى شائع فى مجتمعنا حين يتزوج الرجل على زوجته امرأة أخرى فتشتعل نار الغيرة بقلب ووجدان زوجته الأولى، فقد يضطرها ذلك لافتعال المشكلات حتى على أسباب صغيرة، كى تجعل زوجها يندم على فعلته وزواجه، ليكون هدفها هو إفشال علاقة زوجها بزوجته الثانية بكافة المحاولات.
ويعود ذلك المثل وفقاً للروايات إلى رجل متزوج من امرأة لا تنجب، فطلبت منه أن يتزوج بامرأة أخرى كى ينجب طفلاً كما يحلم، فرفض الزوج هذه الفكرة لأنه لم يكن يرغب فى حدوث مشكلات الغيرة بين الزوجتين مما يعكر صفو حياته، لكن زوجته الأولى صممت على رأيها وأقنعته بالزواج.، وبعد إصرار من الزوجة، وافق الزوج لكنه أخبرها بأنه سيتزوج امرأة غريبة عن مدينتهم حتى لا تقع بينهما أى مشاكل، وبعد فترة عاد الزوج إلى منزله ومعه جرة كبيرة من الفخار وألبسها ثياب امرأة وغطاها وأدخلها إحدى حجرات المنزل وقال لزوجته إنه سيعرفها عليها فى اليوم التالى.
وخرج الزوج لعمله وبعدما عاد فوجئ بزوجته الأولى تشتكى له من زوجته الثانية وتقول له بأنها أهانتها وشتمتها، فتفاجئ الزوج برد فعل زوجته وكذبها وأمسك بعصا غليظة وظل يضرب الجرة الفخارية حتى تهشمت وعرفت زوجته الحقيقة فقالت له ” الضرة مرة ولو كانت جرة”.
“دلق القهوة خير”..
الكياسة والتحايل على المواقف من أهم سمات المصريين التى تميزهم فى التعامل مع ضيوفهم، خاصة أن العرب جميعًا اتصفوا بالكرم وحسن الضيافة لاسيما المصريين الذين يشتهرون بفائق الكرم و الترحاب الغريب والقريب، وهناك كثير من الأقوال المأثورة و الأمثال الشعبية التى نسمعها فى الزيارات العائلية من أبرزها “دلق القهوة الخير” فدائمًا ما تكون القهوة من المشروبات التى تُقدم للضيوف ويتعرض الكثيرون لسكب القهوة أثناء تقديمها أو يسكبها أحد الضيوف فتكون الجملة الأولى للتعليق على الموقف هى “دلق القهوة خير” للتحايل على الأمر وإزالة الحرج بسبب الأثر الذى تتركه القهوة.
لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن سكب القهوة لا علاقة له بالخير على الإطلاق كما يعتقدون، لكن قصة المثل تعود إلى قصر أحد الأثرياء قديمًا الذى اشتهر بتردد ضيوفه عليه من النبلاء والأغنياء، وكان لديه خادم يُدعى “خير” وكان المسئول عن تقديم القهوة للضيوف، وذات مرة قام بسكب القهوة رغمًا عنه فلما سأل صاحب القصر رد النبلاء “دلق القهوة خير”، ولما تقدم “خير” فى العمر باتت حركته أصعب وتكرر سكبه للقهوة فكان الضيوف فى كل مرة يقولون “دلق القهوة خير” ومن هنا اشتهرت المقولة.
“رجعت ريما لعادتها القديمة”..
من أبرز الأمثال الشعبية التى نتداولها الآن “رجعت ريما لعادتها القديمة” ويقوله البعض “رجعت حليمة لعادتها القديمة” ووراء هذا المثل قصة شهيرة تقسم فى داخلها إلى روايتين حكاهم السابقون وتوارثتها عنهم الأجيال المتلاحقة، ويعود أصل هذا المثل إلى “حليمة او ريما” زوجة “حاتم الطائى” أحد أبرز الرجال الذين اشتهروا بالكرم والسخاء، فى حين اشتهرت زوجته بالبخل الشديد ما جعلها تضع قدر قليل جدًا من السمن فى الطبخ فكان ضيوف زوجها يشعرون برداءة الطعام، فحتى يزيل منها هذه العادة أخبرها أن القدامى كانوا يقولون أن كل ملعقة سمنة تضعها المرأة فى الطعام تزيد من عمرها يومًا، فقامت بزيادة السمن حتى تغير مذاق الطعام وأصبح أفضل، وبعدما توفى ابنها زهدت فى العيش، وأخذت تقلل قدر السمنة فى الطعام حتى تموت أسرع، وبالتالى لاحظ ضيوف زوجها تغير طعم الطعام وعودته إلى شكله الأول فقالوا “رجعت ريما اوحليمة لعادتها القديمة”.
وفى رواية أخرى عن المرأة ذاتها وزوجها حاتم الطائى، ووضعها كمية قليلة من السمن فى الطعام، فاخترع زوجها حيلة وأخبرها أن السابقون قالوا أن كلما وضعت المرأة ملعقة سمنة فى الطعام كلما منع ظهور الشيب فى شعرها، فقامت بزيادة السمنة فى الطعام حتى تغير مذاقه للأفضل، وبعدما كسى المشيب شعرها أدركت الحيلة وعادت إلى وضع السمنة بكميات قليلة فقال الناس “عادت ريما/ حليمة لعادتها القديمة”.
“اللى ميعرفش يقول عدس”..
“مهو اللى ميعرفش يقول عدس” الجملة التى تأتى على ذهن ولسان أى شخص يحكى للآخرين عن موقف تعرض له أو شىء لا يعرفوه فى محاولة منه لأن يوضح لهم حقيقة أفكارهم الخاطئة، ويعود أصل المثل من خلال قصه تاجر للبقوليات هجم عليه لص وسرق أمواله، وهرب وأثناء هروبه تعثر اللص فى جوال للعدس وتبعثر كل ما فيه، بينما كان التاجر يجرى خلفه، وبعدما تعثر اللص وسقط أرضًا التف حوله المارة بالشارع وقالوا للتاجر “بتجرى وراه عشان شوية عدس”، واستطاع اللص الهرب من بين أيديهم، فما كان من التاجر إلا أن يقول لهم “مهو اللى ميعرفش يقول عدس”.
“اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها”
من أبرز الأمثال التى نتداولها الآن دون أن نعرف أصلها “اكفى/اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها”، دائمًا ما نقول هذا المثل عندما نجد فتاه تشبه والدتها أو تقلدها فى تصرف ما.
ويروى أن هذا المثل يعود إلى عصر الدولة العثمانية، وذكر عنه روايتين الأولى تقول أن الفتيات قديمًا كن ممنوعات من صعود سطوح المنزل، وكان قاصرًا على النساء المتزوجات فقط، ويقال أن الأم كانت تصعد لتنشر الغسيل فوق السطح، وعندما تحتاج إلى ابنتها تقوم بقلب القِدرة على فمها فتحدث صوت مرتفع تسمع الفتاه فتطلع إلى والدتها ومن هنا جاء “اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها”.
أما الرواية الثانية فتقول أن صانع “قدِر الفول” كان يعمل بمساعدة زوجته التى دائمًا ما تسقط القِدر وتتلفها، فتكرر الأمر أكثر من مرة فطلقها، وطلب من ابنته مساعدته فكررت ما فعلته أمها وسقطت منها الأغراض فقيل عنها “اكفى القدِرة على فمها تطلع البنت لأمها”.
“القرد فى عين أمه غزال”..
لجمال الغزال وتميزه يشبهون القرد به حين يرى نفسه أفضل من الجميع، فلم تأتى مقولة “القرد فى عين أمه غزال” من فراغ، فدائماً ما يرددها المصريين فى مواقف كثيرة كالأم التى ترى ابنائها أفضل من الجميع، أو الشخص الذى يرى من يحبه أحلى إنسان رآه، ويرددها الكثير دون أن يحاول أحدهم التفكير فى أصل تلك المقولة الشهيرة.
وتعود مقولة “القرد فى عين أمه غزال” إلى العصر الرومانى، حيث يرجع هذا المثل إلى حكايات “إيسوب”، وهو عبد يونانى عاش فى اليونان القديمة ما بين عامى 620 و560 قبل الميلاد، واشتهر بالأساطير وحكايات الأطفال حول العالم، حيث كان يحاول أن يعلمهم الدروس الأخلاقية والحكم من خلال حكاياته الخرافية التى يرويها لهم.
وفى إحدى قصصه التى رواها، طلب الحاكم الرومانى إقامة مسابقة للجمال وتشارك بها الحيوانات الجميلة بالغابة، لاختيار الفائز وإعطائه جائزة المسابقة، وبالفعل بدأت الحيوانات تشارك فى المسابقة منها الأرنب والزرافة والطاووس والغزال، وفى نهاية المسابقة تفاجئوا بالقرد يجرى على المنصة ليحاول إقناعهم بجمال ابنه القرد الصغير، فضحك الحاكم وقال”القرد فى عين أمه غزال”، ومن هنا بدأت قصة الجميلة التى نقولها جميعاً دون معرفة أصلها.
“ياما جاب الغراب لأمه”..
جملة يرددها المصريين بسخرية حين يفاجئهم شخص ما بشئ لا يرغبون به أو لا ينال إعجابهم، ويتردد كثيراً فى الأفلام والمسلسلات، دون أن يفكر أحداً لماذا الغراب؟ وماذا أحضر الغراب لأمه ليصبح مسخة يستهزأ بها الآخرون؟ لكنه مثله كأى مثل شعبى تناقلته الأجيال وظل يتردد دون البحث عن أصل المثل.
ومثل “ياما جاب الغراب لأمه” ليست له قصة أو حكاية واضحة، لكن بعض الدراسات هى التى فسرت ذلك المثل، فكشفت دراسة متخصصة فى سلوك الغربان أنهم يلتفتون إلى الأشياء التى لها بريق فى الشمس، وأن الغربان بهم صفة وهى الاحتفاظ بالأشياء فى مخزن سرى خاص بهم كثغرة فى شجرة أو فى الحائط.
وتمكن فريق البحث الخاص بالدراسة من الوصول إلى أحد المخازن السرية للغربان وفتشوا بها ليكتشفوا أمور لا قيمة لها مثل قطعة مرآة مكسورة، أو يد فنجان أو قطعة معدن، فهذه الأشياء تصبح لامعة فى الشمس وتجذب نظر الغربان، ومن هنا جاء مثل ” ياما جاب الغراب لأمه” تعبيراً عن من يقدم شئ لا قيمة له.
“موت يا حمار”..
جملة يرددها المصريون تعبيراً عن طولة البال والتأخير فى تنفيذ مهمة ما، دون أن يعرفون لماذا الحمار؟ وما معنى هذه الجملة لكن توارثتها الأجيال خلال السنوات فى نفس المواقف، فكلما جاء شخص يتوعد بتنفيذ أمر ما وهم يعلمون أنه لن ينفذه يطلقون جملة ” موت يا حمار”.
ووفقاً للروايات، يعود ذلك المثل إلى أن أحد الحكام قديماً رأى حماراً يدخل إلى بستانه، فأمر بإحضاره وقتله، فحاول أحد الوزراء إقناعه بأنه حمار حيوان لا يفهم ولا يجوز إعدامه لفعله هذا الأمر، لكن الحاكم أصر على موقفه لكى يعلم الحمار القواعد الملكية.
وللخروج من الموقف، تقدم رجلاً وعرض على الحاكم بأنه سيقوم بتعليم الحمار القواعد الملكية لكن بشرط أن يمنحه الحاكم مدة 10 سنوات وقصراً يعيش به لتعليم الحمار، ووافق الحاكم على هذا العرض مقابل أنه سيقوم بقطع رقبة الرجل إذا فشل فى مهمة تعليم الحمار القواعد الملكية.، فخرج الرجل مسرعاً ليخبر زوجته بما حدث، فسألته عما سيفعل به الحاكم لأنه بالطبع سيفشل فى مهمته، فرد عليها قائلاً : ” بعد 10 سنين إما يموت السلطان أو أموت أنا أو يموت الحمار”، ومن هنا بدأ تداول هذا المثل منذ سنوات طويلة وتوارثته الأجيال.
“الجار قبل الدار”..
كان للعلاقات الاجتماعية والإنسانية نصيب الأسد فى الأمثال التى قيلت عنها، ومن أبرز الأمثال التى نرددها الآن “الجار قبل الدار” ويعود أصل هذا المثل إلى جذور عربية إذ يُردد هذا المثل فى عدد كبير من البلاد العربية لاسيما مصر ويقوله المصريون “اختر الجار قبل الدار”.
وخلف هذا المثل قصة تعود إلى رجل كان جار لأبى دف البغدادى واشتدت حاجة هذا الرجل وكثرت عليه ديونه، فما كان منه إلا أن يلجأ لبيع بيته، وبالفعل عرض منزله للبيع مقابل 1000 دينار، وكان منزله يُقدر بـ 500 دينار فقط، وهكذا أخبره معظم جيرانه ولما كرر عليه أبى دف البغدادى معلومة تقدير المنزل بـ 500 دينار، فقال له إنى أبيع المنزل بـ 500 دينار، والجيران بـ 500 دينار فتفاجأ أبا دف البغدادى برده فما كان منه إلا أن قدم له العون والمساعدة وسدد له ديونه، وأكد الرجل أنه عندما اشترى منزله قبل 20 عام كان يفكر فى الجيرة التى ربطته بهم علاقة أخوة وصداقة ووجد منهم طيبة أصل، ولما تزوج أبنائه ورحلوا عنه رفض أن يترك عشرته وجيرته التى يرى قيمتها من قيمة منزله.
“المتعوس متعوس ولو علقوا فى رقبته فانوس”..
يحكى أن قديماً كان هناك أخوان لديهما تجارتهما وحالهم ميسور، ولكن فى أحد الأيام خسر أحدهما تجارته وأصبح فقيراً، و كان عزيز النفس لا يقبل المساعدة من أى شخص حتى لو كان هذا الشخص هو أخوه.
فقرر الأخ الغنى مساعدته ولكن بشكل غير مباشر ودون أن يعلم حتى لا يتسبب فى إحراجه، ودعاه أن يأتى إليه فى يوم من الأيام وقام بوضع سرة من النقود فى الطريق الذى سيمشى فيه أخاه الفقير، أتى الأخ الفقير ولكن لم يتحدث عن أية أخبار تخص أنه وجد بعض النقود أثناء سيره فى الطريق، وعندما سأله أخوه رد قائلاً: راهنت نفسى اليوم ان أسير مغمضاً عينى وقد نجحت بالفعل. فرد الأخ الغنى : “المتعوس متعوس ولو علقوا فى رقبته فانوس”
ومنذ ذلك الحين أصبح الناس يتداولون هذا المثل الشعبى فى كل موقف يعبر عن سوء الحظ رغم قرب الفرص.
“لا له فى الثور ولا فى الطحين”..
من أبرز الأمثال الشعبية المتداولة ودائمًا ما يقال هذا المثل على الشخص الذى لا علاقة له بموقف معين لكنه يتدخل فيه، أو عندما يقحمه الأشخاص فى شىء لا يعنيه ويطلبون منه أن يتدخل.
وتعود قصة هذا المثل إلى العصور القديمة وتحديدًا فى اوقات الجفاف والتقشف التى عاشها الفلاح المصرى، عندما كان الفقراء والمساكين يتجمعون على أبواب طواحين القمح حتى يعطف عليهم الأغنياء، وكانت الطواحين يجرها ثور كبير الحجم ليتحمل شغل الطاحونة، وعندما يضيق أصحاب الطواحين من الفقراء كانوا يطردونهم ويقولون “لا لكم فى الثور ولا فى الطحين” حتى ينصرفون لعدم وجود فائدة من وقوفهم.
“جت الحزينة تفرح مالقت “إلها” مطرح”..
تعود قصة المثل الشعبى الشهير إلى إحدى القرى العربية التى كانت بها عائلة كبيرة تشتهر بالكرم وحُسن الضيافة وكان لقبها “تفرح”، وكان لديهم بنت فائقة الجمال وتُعرف بحسن خُلقها وتدعى “الحزينة”، وفى إحدى الأيام نزل شاه بندر التجار الذى يسمى “مطرح” إلى هذه القرية، وقرر أن ينام بها ليلة واحدة فما كان من أهل القرية إلا أن وجهوه إلى بيت “تفرح” لكبر مساحته واستيعابه للضيوف والقدرة على حسن استقبالهم، وبعدما وصل إلى المنزل رأى ابنتهم “الحزينة” فقرر أن يخطبها لولده الذى يسمى “إلها” وبالفعل تمت الخطبة، لكن “الحزينة” كان بها عيب وهو “العصبية”، وقبيل العُرس بوقت بسيط نشبت مشاجرة بين “إلها” و”الحزينة” حتى اعتذرت له عن خطئها، وبعدما جاء موعد الفرح قرر “إلها” أن ينتقم منها، فبعدما ارتدت ملابس العُرس جلست تنتظره وتأخر الوقت كثيرًا ولم يأتِ “إلها” فانطلق المعازيم بجملة “جت الحزينة تفرح ما لقت إلها مطرح”، ويستخدم هذا المثل الشعبى للتعبير عن سوء الحظ.
” جه يكحلها عماها”..
تلك الجملة التى نطلقها على أى شخص أفسد ما يحاول إصلاحه فى موقف ما أو مع أحد الأشخاص.
والحقيقة أن هناك روايتين قيلا حول هذا المثل أولها يحكى أن رجل كان يشك فى حب زوجته له لأنها لا تتحدث أو تضحك معه، فذهب لامرأة عجوز ليخبرها عن أمره، فنصحته بوضع أفعى مغلق فمها بإحكام على صدره وهو نائم، وبالفعل قام بتنفيذ ما نصحته به، حتى تفاجأ بصراخ زوجته وبكائها عليه وهى تحاول إيقاظه بعدما ظنت إنه مات، فتأكد من حبها له ونهض سريعًا ليخبرها إنه لم يمت، فلما علمت الزوجة بالأمر غضبت كثيرًا وأقسمت إنها لن تعود إليه وتركته، ومن هنا أطلق المثل “جه يكحلها عماها”.
أما الرواية الثانية وهى الأكثر تداولًا فتعود إلى أسطورة تقول أن فى أحد قصور الأثرياء قديمًا تواجد قطة وكلب ربطت بينهما علاقة صداقة كبيرة بحكم تربيتهما معًا، وكان الكلب معجبًا بجمال عينى القطة، التى سألها عن جمالها ذات مرة فأخبرته أن عيناها بها كحل، ولما سألها الكلب كيف لكِ ذلك فأحضر الكلب الكحل ليضعه فى عينى القطة لكن مخلبه غار فى عينها ففقعها ثم أطلق المثل “جه يكحلها عماها”.
“شايل طاجن ستك”
ترجع تلك المقولة إلى الزمن القديم فيقال أنها تشير إلى الجدات اللائى كان لا يعجبهن الشىء رغم ما بذل به من مجهود ،فكانت من عادات البيوت المصرية قديماً أن يطبخوا أشهى المأكولات فى الطواجن، وكما اعتادوا تقف الفتاة أو السيدة طوال اليوم للانتهاء من إعداد طاجن شهى تحمله على رأسها وتذهب به إلى جدتها تقديراً لمكانتها فى العائلة. ولكن كعادة الجدات اللائى لا يعجبهن شىء ويمارسون النقد على كل ما يقوم به الأجيال الصغيرة كانت لا يعجبها ما تقدمه لها الفتاة فى الطاجن .فتعلق على الطاجن باستياء وعدم استحسان .،حتى صار “طاجن الست” مصدر دائماً للنكد والحزن ،حيث كانت الفتاة تقف تطهى الطاجن طوال اليوم ويقابل مجهودها بالخزى وعدم الاستحسان، فانتشرت مقولة “شايلة طاجن ستك” منذ تلك القصة للتعبير عن الضيق والحزن.
“امسك الخشب”..
مثل شائع يردده المصريين لدفع الحسد عن شيئ أو شخص، دون أن يعرفوا لماذا الخشب وما مدى تأثيره وقدرته فى دفع الأذى والحسد، فقد تناقله الأجيال وظل يرددونه دون معرفة قصته التاريخية، ولا يردده المصريين فقط بل الأجانب أيضاً، ونسمعه فى الكثير من الأفلام الأجنبية.
ووفقاً للروايات، يعود أصل المثل إلى أنه كان مجرد عادة فى عهد الإمبراطور قسطنطين، حيث كان المؤمنين بالمسيحية يسيرون فى مواكب عامة ويلمسون الصليب الخشبى من أجل التبرك به والشفاء، بشرط أن يتم لمسه ثلاثة مرت متتالية.
وبعد وضع الصليب المركزى الخشبى فى القسطنطينية، تحول الأمر ليصبح عادة وجزءاً من التقاليد أن يتم لمس أى صليب خشبى للتبرك به، وبمرور الوقت تطور الأمر ليتحول إلى عادة لمس أى شىء مصنوع من الخشب، لدفع الضرر والأذى والحسد.
وظل المسيحيون يتناقلون هذه العادة سواء العرب أو الأجانب، حتى تحولت إلى تقليد شعبى يقوم به الجميع للتحصين من الحسد، وذلك بلمس أى شيئ خشبى كالطاولة أو الكرسى، وظل يتناقله الجميع دون معرفة قصته الحقيقية.
“على اد لحافك مد رجليك”..
تجد الناس ينصحون به من آن لآخر فى المواقف التى يحتاج فيها الشخص لإدراك حقيقة وضعه.،ويرجع أصل هذا المثل لقصة حدثت قديماً من حكايات التراث، عندما ورث شاب عن والده ثروة طائلة، ولكنه لم يحسن استخدامها بل أخذ يبعثرها ويصرفها فى اللهو وإقامة الحفلات، فكان كل ليلة يقيم وليمة وحفلاً كبيراً لأصحابه، فكثر أصحاب الرخاء عنده وكثرت سهراتهم كل ليلة وتعالت ضحكاتهم وهم يمدحون هذا الشاب فى وجهه من أجل ماله.
ولكن هذا الحال لم يدم طويلاً فبعد وقت قليل نفذت ثروته وأصبح لا يملك حتى قوت يومه، فانصرف عنه أصدقائه وضاقت عليه الأرض فخرج من بلدته يبحث عن عمل يحصل منه على قوت يومه، وانتهى به المطاف عند صاحب بستان للعمل والمبيت، ولاحظ صاحب البستان أنه لا يعرف شيئاً عن كيفية العمل ولم يسبق له العمل من قبل، فتفهم من هيئته أنه ابن ترف ولكن ظروفه هى التى دفعته لأن يلجأ لهذا الأمر.،فاستدعاه صاحب البستان وسأله عن قصته، فأخبره الشاب بالقصة كاملة، ذهل صاحب البستان حينها لأنه وجد أنه يعرف والد هذا الشاب وأنه صاحب ثروة كبير لا يمكن أن تنفذ بسهولة، ولكن هذا الشاب أنفقها فى غير موضعها حتى انتهى به الوضع إلى هذا الحال، فقال له صاحب البستان: لا أريدك أن تعمل أو تهان وتذل فأنا أعلم أنك ابن فلان. فعقد صاحب البستان للشاب الزواج على ابنته وزوجه إياها وأسكنه بيت صغير قريب من البستان وأعطاه جملاً، وقال له: يا ولدى احتطب وبع وكل من عمل يدك، وأنصحك أن تمد رجلك على قدر لحافك، فأخذ الشاب بتلك النصيحة بالفعل وانصلح حاله بعد فترة من الزمن.
وأصبح المثل منذ ذلك الحين شائع على ألسنة الناس يقدمونه كنصيحة لمن يرونه لا يتصرف بحكمة وتدبر فىيما يملك.
“دخول الحمام مش زى خروجه”..
قد تسمعه كثيراً خلال تفاصيل يومك ،خاصة عندما يغير أحدهم موقفه بعد ما حصل على ما يريد، فهناك قصة وراء شيوع مثل “دخول الحمام مش زى خروجه ” بسبب اختلاط المواطن المصرى بثقافات عديدة لمروره بأنظمة حكم متنوعة على مدار التاريخ .فيرجع أصل هذا المثل لعهد الدولة العثمانية فى عهد انتشار الحمامات العامة التى لا يزال لها وجود حتى الآن ولكن بعدد قليل .
عندما قرر أحد الرجال العثمانيين افتتاح حماماً تركياً جديداً ،ومن أجل جذب الزبائن بطريقة مبتكرة للحمام قام بتعليق لافته كبيرة كتب عليها “دخول الحمام مجاناً”،ذاع صيت الحمام الجديد فى البلدة بأكملها وتهافت الناس عليه.وبعد دخول الزبائن إلى الحمام كان يحتجز الرجل ملابسهم وبعد أن ينتهى الزبون و يقرر أن يخرج يرفض صاحب الحمام تسليم الملابس له إلا بعد دفع ثمن استخدام الحمام .
هنا فوجىء الزبائن بتراجع الرجل عما كتبه على اللافته بان دخول الحمام مجاناُ ،وعندما واجهوه بما كتب على الباب رد قائلاً “دخول الحمام مش زى خروجه، وأصبح رد صاحب الحمام مثلاً يتداوله الناس عندما يتورط شخص فى مشكلة بالرغم من أن بدايتها لم تكن تنبأ بنهايتها .
“رش المياه عداوة”..
اللى يرشنا بالمية نرشه بالدم”، تلك الأمثال والمقولات التى اعتدنا على سمعاها فى المجتمع المصرى منذ عشرات السنين، دون وجود سبب واضح لارتباط الماء بالحب والكراهية، وتوارثت الأجيال على مر السنين تلك المقولات تعبيراً عن الغضب، حيث اعتبروا أن “رش الماء” أمر سيئ ويعبر عن كراهية الشخص الفاعل لذلك لغيره، ليأتى مثل أخر يُكمل العبارة ليكون الدم هو مقابل “رش الماء”، وهى كناية عن التمسك بالحق والإصرار على رده بأى طريقة.
وتعود مقولة ” رش المية عداوة” إلى عادة مصرية فى الأحياء الشعبية قديماً ، وهى استخدام الماء طريقة لفض العراك فى الشوارع، حين كان يتم ملأ الشوارع بالماء كى يفضوا الاشتباك، ثم تطورت لتصبح وسيلة لبدء الشجار بين طرفين، إذا قام أحدهم برش الماء على الأخر، لتؤدى فى النهاية إلى معركة كبيرة بينهما.
كذلك كان يتم استخدام الماء كوسيلة لتفريق الأطفال عند لعبهم بالشوارع، لمنعهم من اللعب، ليأخذ الأطفال انطباعاً بأن ذلك موقف عنيف تجاههم.،ومن ضمن العادات المعروفة لدى المصريين، إذا قام أحدهم برش الماء على الأخر فى وقت الغضب والعراك، يتحول الأمر إلى معركة كبيرة بين الطرفين، كذلك من العادات الشائعة أيضاً قيام بعض النساء برش ماء الغسيل الخاص بها من بلكونتها فى الشارع، حتى تنشب مشاجرة بينها وبين إحدى جيرانها بسبب هذا الفعل، ومن هنا ارتبط “رش المية” بالعداوة فى أذهان المصريين.
“آخر خدمة الغز علقة”..
ويشار بهذا المثل إلى النذالة ونكران الجميل و الرد بالشر على أفعال الخير، وتأتى كلمة “غُز” من كلمة “الغزاة”، وتعود قصة المثل إلى القرى المصرية قديمًا التى كان يدخلها الغزاة يسرقوها وينهبون خيراتها ويأخذون أموال الغلابة والفلاحين، ويسرقون الغلال ويجبرون أهل البلد على العمل لديهم بالقهر ودون أجر ويعاملوهم بشكل سىء، وبعدما يقضون على كل ما فى القرية ويتأكدون إنها أصبحت مدمرة، يقومون بضرب أهالى القرية ضربًا مبرحًا ويتركون فيهم جروحًا كثيرة، وكان الغزاة يكررون ذلك فى كل قرية يذهبون إليها حتى خرج أهل القرى بجملة “آخرة خدمة الغز علقة”.
“اللى تحسبه موسى يطلع فرعون”..
فى هذا المثل إشارة واضحة ومباشرة إلى قصة سيدنا موسى عليه السلام وفرعون الحاكم الظالم، ولكن القدامى استخدموا هذا المثل عندما وجدوا البعض يقوم بأفعال صالحة كثيرة أمامهم ثم اكتشفوا فيما بعد أن هذه الأفعال غير صالحة كما تبدو أمامهم على الإطلاق، فشبهوا البداية والأعمال الصالحة بأخلاق الرُسل، ثم جاءوا فيما بعد ليشبهوا حقيقة هذه الأفعال السيئة بأخلاق فرعون، نظرًا لاختلافها بشكل كلى عن البداية، ومن هنا أخذوا جملة “اللى تحسبه موسى يطلع فرعون” حتى أدرجوها ضمن قائمة الأمثال الشعبية الخاصة بهم.
«عامل نفسه من بنها»..
أصل هذا المثل يكمن في «قطار وجه بحري» الذي لابد وأن يمر على بنها ويقف بها أيًا كانت وجهته، وهو ما يعني أن أول محطة بعد القاهرة هى بنها، واعتاد الركاب المتوجهين لبنها ممن لم يمكنهم الحصول على مقعد، الاستئذان من الجالسين ليسمحوا لهم بالجلوس هذه المسافة التي لا تستغرق دقائق معدودة، بعدها ينزل البنهاويون ويستأنف ركاب «بحري» جلوسهم، ومن هنا ظهرت الحيلة التي لجأ إليها أغلب الركاب المتوجهين لمحافظات أبعد للحصول على مقاعد، حيث جرت عادة الاستئذان من الجالسين في القطار ليسمحوا لهم بالجلوس مكانهم، بحجة أنهم سيغادرون القطار في محطة بنها، ولأنها محطة تقابل خطوط قطارات أخرى، فالقطار عادة ما يغادره ركاب كثيرون، معظمهم ليسوا من أهل بنها الذين استأذنوا للجلوس، فيجد من قاموا من مجالسهم أنهم يستانفون الجلوس ولكن في غير مقاعدهم التي تنازلوا عنها، وعلى مثل هذا صار الأمر، فمن أراد أن يجلس على كرسي قطار مزدحم «يعمل نفسه من بنها».
“كداب كدب الابل”..
يرجع لأيام البدو، عندما كانو يتجولون فى الصحراء بإبلهم، وكانت الإبل تقوم أحيانًا بتحريك فمها يمينًا ويسارًا كأنها تأكل الطعام، وهو الأمر الذي كثيرًا ما كان يضلل رعاة الإبل، الذين كانوا ينظرون حولها اعتقادًا أنها وجدت حشائش أو شئ تأكله فى وسط الصحراء قبل أن يكتشفوا أنها لا تأكل أصلاً وإنما تلاعب شفتيها، ومن هنا ظهرت كلمة «كذب الابل»، لكل من يضلل شخصًا ويوهمه بأكاذيب وأقاويل زائفة.
“إحنا دفنينه سوا”..
يحكى أنه كان يوجد تاجران زيت يبيعان بضاعتهما على حمار، وفي يوم من الأيام مات الحمار فظنا أن تجارتهما توقفت، فاقترح أحدهما أن يدفنا الحمار ويشيدان فوقه مقام، ويدعيان أنه ضريح أحد أولياء الله الصالحين، ليأتي إليه الناس بالقرابين، وفي أحد الأيام سرق أحدهم القرابين دون مشاركة صاحبه، فهدده الثاني بأن يدعو عليه صاحب المقام، فضحك الأول قائلا: “أي صاحب مقام! إحنا دفنينه سوا”، ويقال أن مثل “تحت القبة شيخ” يرجع لنفس القصة.

لا يوجد تعليقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *