google.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0 حكم أمثال أقوال قصص oogle.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 26 أكتوبر 2019

الافراط في البغض والحب

'



‏يقول الحسن البصري

‏يا ابن آدم نزه نفسك فإنك لا تزال كريمآ على الناس ولا يزال الناس يكرمونك ما لم تتعاط مافي أيديهم ..،

 فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وأبغضوك ..،

 أيها الناس أحبوا هونا وأبغضوا هونا ..،

 فقد أفرط أقوام في الحب حتى هلكوا وأفرط أقوام في البغض حتى هلكوا ..،

 ولكن أين القلوب التي تفقه...

الغراب في الأمثال


الثلاثاء ٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨
 بقلم فاروق مواسي

إذا كان الغراب دليل قوم...

ورد البيت في (المستطرَف، ص 50) للأبشيهي دون نسبة، والبيت هو:
ومن يكن الغراب له دليلاً
يمر به على جثث الكلاب
والمعنى أن هذا الدليل الذي يرمز إلى الشر والخراب سيسوق من يتبعه إلى جثث الكلاب- يعني إلى الرذائل والشرور.
أما الثعالبي في (التمثيل والمحاضرة- ص 369) فيجعل البيت لأبي الشيص (ت. 811م)، وهذا المعنى أقدم ما ذكر في موضوع الغراب دليلاً:
يقول أبو الشيص الخُزاعي:
ومن يكن الغراب له دليلاً
فناووس المجوس له مصير
(الناووس هو صندوق من خشب أو حجر منقور يضعون فيه الميت).
والمعنى أنه بسبب اعتماده على الغراب فإنه سيقع في الشر- لا محالة.
وقد حرفت بعض المصادر ما ورد في (المستطرف)، فقيل:
ومن يكن الغراب له دليلاً
يدلهم على جيف الكلاب
أو:
إذا كان الغراب دليل قوم
يمر بهم على جيف الكلاب
والمعاني متقاربة.
ذُكر العجز – في بعض المواقع- في روايات مختلفة، منها:
إذا كان الغراب دليل قوم
سيهديهم إلى دار الخرابِ
إذا كان الغراب دليل قوم
فلا فلحوا ولا فلح الغرابُ
ولا عجب في ذلك فبإمكان الشاعر أن يتم الصدر وفق تمكنه من بحر الوافر، وقدرته على ابتكار المعنى.
أما اليُوسي في (زهر الأكَم في الأمثال والحكم) فقد ذكر البيت مع شرح له:
"ومن يكن الغراب له دليلا
يدل به على جيف الكلابِ
يريدون أنَّ من اتخذ الدنيء مرتادًا واللئيم قوادًا فهو يسوقه إلى سخفه أو يقع به إلى حتفه".
(عن الشبكة)
في هذا السياق إليكم قصة الغراب والحجل والتقليد في المشي، فقد وردت مركزة في قول شاعر:
وكم من غرابٍ رام مِشيةَ قَبْجةٍ
فأنسِيَ ممشاه ولم يمش كالحجلْ
(البيت ورد في كتاب الثعالبي- أعلاه، والقبجة- نوع من الحجل)
وهذه الحكاية وردت في الشعر:
إن الغراب وكان يمشي مشية
في ما مضى من سالف الأجيالِ
حسد القطاة ورام يمشي مشيها
فأصابه ضرب من العُقّال
فأضلّ مشيته وأخطأ مشيها
فلذاك سمَّوه أبا المِرقال
(ابن عبد ربه: العقد الفريد، ج2، ص 325، والعقّال- داء يأخذ في الأرجل، والمرقال- المسرع، والقصد هنا من الكنية هو السخرية)، فهذا مثل لمن أراد أن يقلد، فنسي ما كان عليه، ولم يُصب في تقليده، فأضاع المشيتين ولم يحسنهما.
وأختم في سياق آخر بما ذكره المتنبي عن الغراب في حكمة له:
لا تشكوَنّ إلى خلقٍ فتشمتَه
شكوى الجريح إلى الغِربان والرَّخَم
أي لا تشكُ أمرك أمام أحد، لأنه سيشمت بك، وحالك يكون كحال الجريح أمام الطيور الجارحة التي تنتظر افتراسه، والتشبيه تمثيل.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية
هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.
من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.
الأعلى

روائع صحابية

روائع أقوال الصحابة

منذ 2014-06-02
لا خير في خير بعده نار، ولا شرَّ في شرٍّ بعده الجنة.
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
** احرص على الموت توهب لك الحياة [1].
** إذا استشرت فاصدق الحديث تُصْدَقِ المشورة، ولا تخزن عن المشير خبرك فتُؤتى من قِبل نفسك [2].
** إذا فاتك خير فأدركه، وإن أدركك فاسبقه [3].
** أربع من كُنَّ فيه كان من خيار عِباد الله: من فرح بالتائب، واستغفر للمذنب، ودعا المدبر، وأعان المحسن [4].
** أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور، وأصدق الصدقالأمانة، وأكذب الكذب الخيانة [5].
** إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القويّ حتى آخذ منه الحق [6].
** إن الله قرن وعده بوعيده؛ ليكون العبد راغبًا راهبًا [7].
** إن الله يرى من باطنك ما يرى من ظاهرك [8].
** إن عليك من الله عيونًا تراك [9].
** إن كثير الكلام يُنسِي بعضه بعضًا [10].
** إنَّ كل مَنْ لم يهدهِ الله ضالٌّ، وكل من لم يعافه الله مُبتلًى، وكل من لم يُعِنه الله مخذول، فمن هدى الله كان مهتديًا، ومن أضلَّه الله كان ضالًّا [11].
** حقٌّ لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلًا، وحقّ لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفًا [12].
** رحم الله امرأ أعان أخاه بنفسه [13].
** لا خير في خير بعده نار، ولا شرَّ في شرٍّ بعده الجنة [14].
** لا يكونَنَّ قولك لغوًا في عفو ولا عقوبة [15].
** ليتني كنتُ شجرة تُعَضَّد ثم تؤكل [16].
** ليست مع العزاء مصيبة [17].
** الموت أهون مما بعده، وأشد مما قبله [18].
** وكان يأخذ بطرف لسانه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد [19].

عمر بن الخطاب رضي الله عنه
** قال: لا تغرَّنَّكم طنطنة الرجل بالليل (يعني صلاته)؛ فإنَّ الرجل -كل الرجل- مَنْ أَدَّى الأمانة إلى مَن ائتمنه، ومن سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده [20].

عثمان بن عفان رضي الله عنه
** قال: لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربِّنا، وإني لأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف[21].
** ما أسرَّ أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه، وفلتات لسانه [22].
** إن الله ليزعَ بالسلطان ما لا يزع بالقرآن [23].

علي بن أبي طالب رضي الله عنه
** قال: الصبر مطية لا تكبو [24].
** وقال: لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال [25].

أبو الدرداء رضي الله عنه
** قيل: يا أبا الدرداء، وما الأمانة؟ قال: الغُسْلُ من الجنابة؛ إنَّ الله  لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها [26].

الحسن بن علي رضي الله عنهما
** سأل معاويةُ الحسنَ بن علي عن الكرم، فقال: الكرم التبرُّع بالمعروف قبل السؤال، والإطعام في المحلِّ، والرأفة بالسائل مع بذل النائل [27].

______________________________
[1]- ابن خلكان: وفيات الأعيان [3/67]، وابن قتيبة: غريب الحديث [2/46].
[2]- ابن الأثير: الكامل في التاريخ [1/390]، وابن عساكر: تاريخ دمشق [65/249].
[3]- الميداني: مجمع الأمثال [1/390].
[4]- المصدر السابق، الصفحة نفسها.
[5]- الطبقات الكبرى لابن سعد [3/183]، وابن الجوزي: المنتظم [1/435].
[6]- ابن هشام: السيرة النبوية[2/661]، وابن كثير: السيرة النبوية [4/493].
[7]- الميداني: مجمع الأمثال [1/390].
[8]- المصدر السابق، الصفحة نفسها.
[9]- المصدر السابق، الصفحة نفسها.
[10]- أحمد زكي صفوت: جمهرة خطب العرب [1/197].
[11]- ابن كثير: البداية والنهاية[6/315]، والنويري: نهاية الأرب في فنون الأدب [5/192].
[12]- ابن الجوزي: صفة الصفوة [1/263]، والميداني: مجمع الأمثال [1/390].
[13]- الميداني: المصدر السابق [1/390].
[14]- ابن عساكر: تاريخ دمشق [30/336]، والسيوطي: تاريخ الخلفاء [1/40].
[15]- الميداني: مجمع الأمثال [1/390].
[16]- ابن الجوزي: صفوة الصفوة [1/250]، والمنتظم [1/432].
[17]- الجاحظ: البيان والتبيين [1/521]، والميداني: مجمع الأمثال [1/390].
[18]- الميداني: السابق [1/390].
[19]- البزار: البحر الزخار [1/96]، وابن الجوزي: صفة الصفوة [1/252]، والمحب الطبري: الرياض النضرة في مناقب العشرة [ص90].
[20]- ابن أبي الدنيا: مكارم الأخلاق[1/269].
[21]- البيهقي: شعب الإيمان[5/237]، حديث رقم [2149].
[22]- ابن كثير: تفسير القرآنالعظيم [7/321].
[23]- المبرد: الكامل في اللغة والأدب [1/214].
[24]- القشيري: الرسالة القشيرية [ص85].
[25]- اليوسي: المحاضرات في اللغة والأدب [ص132].
[26]- أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء [1/314]، وابن كثير: تفسير القرآن العظيم [6/491].
[27]- أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين [10/1780]، وابن عساكر: تاريخ دمشق [13/258]. والنائل: العطاء، وما ينال من المعروف. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادَّة نول [11/683].
  • 10
  •  0
  • 16,368
   

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً