google.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0 حكم أمثال أقوال قصص: اقتباسات شاعر oogle.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 سبتمبر 2019

اقتباسات شاعر



أشهر مقولات حزينة مقتبسة للشاعر فاروق جويدة

أشهر مقولات حزينة مقتبسة للشاعر فاروق جويدة، هو مشوارنا الجديد على منصة موقعنا، حيث نأخذكم بين أبيات جويدة وكلماته في رحلة غوص بين الإحساس والمشاعر والأوجاع، حيث الحزن والذكرى وأشهر كلماته وأبياته المميزة.

من هو فاروق جويدة ؟

هو الشاعر المصري الشهير فاروق جويدة، ولد في (10 فبراير 1946 – )، حيث أنه ابن محافظة كفر الشيخ، وقد عاش في مرحلة طفولته بين أركان محافظة البحيرة، وترعرع بها حتى وصل إلى المرحلة الجامعية، وتخرج عام 1968 من كلية الآداب قسم الصحافة.

فاروق جويدة الشاعر والصحفي :-

عمل فاروق جويدة محررا بالقسم الاقتصادي داخل أروقة جريدة الأهرام، ثم سكرتيرا بها، وتميز حتى وصل إلى رئاسة القسم الثقافي بالأهرام، كما تميز بحسه الشعري السهل والبسيط والذي اتبعه في كلماته الشعرية الرومانسية التي عشقها الجميع.

أشهر أقوال فاروق جويدة عن الفراق :-

قد جاء خلال البحث عن اشهر مقولات حزينة مقتبسة للشاعر فاروق جويدة أن:
  • فلا البعد يعني غياب الوجوه ولا الشوق يعرف قيد الزمان.
  • وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان وقد ننسى وقد ننسى فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان ويكفي أننا يوما تلاقينا بلا استئذان.
  • في القلب شيء من عتاب.
  • الإنسان لابد أن يتعود على الوحدة حتى لا ينسى حقيقته الأولى التي ولد بها ولابد أن يرحل معها.
  • المنصب قد يصنع عملاقاً بين الأقزام ويضيع المنصب في يوم و تدوس عليها الأقدام.
  • أتراك تعرف كيف يغتال الهوى نبض القلوب.
  • أجمل الأفراح هي تلك التي تجيء على غير انتظار واسوأ الأحزان هي أيضاً تلك التي تجيء على غير انتظار.
  • أحياؤنا سكنوا المقابر قبل أن يأتي الرحيل.
  • إذا كنت تريد أن تغيّر قلبك حاول أن تختار قلبًا لم يتعلم الكراهية بعد حتى يمكنك أن تحب.
  • اذا كنت قد عشت عمري ضلالا فبين يديك عرفت الهدى.
  • أصحاب الأحلام الكبيرة لا تهمهم متاعب الرحلة ولكن المهم أن يصلوا.
  • أضعنا العمر شوقا وانتظارا وتحملني الأماني حيث كنا فأسأل عن زمان ضاع منا.
  • أعد الليالي ربيعا ربيعا ويمضي الزمان ولا ترجعين وتبقين وحدك نبضا بقلبي ويرحل عمري ولا ترحلين.
  • أعداؤنا من أضاعوا السيف من يدنا وأودعونا سجون الليل تطوينا.
  • الأمة الخرساء تركع دائما للغاصبين‏ ‏ لكل أفاق حكم.
  • العمر علمني الكثير أن أكتم الآهات في صدري وأمضى كالضرير ألا أفكر في المصير.
  • القلب يا دنياي كم يشقى وكم يشقى الحنين.
  • الله تعالى جعل النسيان أرضًا تمتص الكثير من الأحزان حتى ينقذ الناس من أحزانهم.
  • الموت الحقيقي أن يفقد الإنسان القدرة على أن يصرخ.
  • أماه يا أماه ما أحوج القلب الحزين لدعوة كم كانت الدعوات تمنحني الأمان.
  • إن أسوء الأشياء في الإنسان أن يعتاد على القبح.
  • إن الإنسان هذا المخلوق الغريب تسعده لحظة صفاء يجد فيها نفسه ولا يرضيه عمر كامل من الأكاذيب.
  • إن الخيال إحساس رائع وجميل لكننا لا نستطيع أن نعيش عليه.
  • انا المجنون في زمن بلا ليلى فأين تكون ليلاتي.
  • إننا لا نحب فقط صدق الآخرين، إننا نحب قبله صدقنا مع أنفسنا.
  • آه من الدمع الذي ما عاد يمنعه نداء الكبرياء.
  • أيقنت يا مولاي، أن الجهل من خير النعم.
  • بالرغم من هذا أحبك مثلما كنا وأكثر.

و رحلت يوما للسماء لفاروق جويدة :-

و بنيت قصرا من ظلال الحب.
في قلب العراء.
و أخذت أنسج من حديث الصمت.
ألحانا جميلة..
و أخذت أكتب من سطور العشق.
أرجل طويلة.
و دعوت للقصر الطيور.
و جمعت من جفن الأزاهر.
كل أنواع العطور.
و فرشت أرض القصر.
أثواب الأمل.
و بنيت أسوارا من الأشواق.
تهفو.. للقبل.
و زرعت حول القصر زهر الياسمين.
قد كنت دوما تعشقين الياسمين.
و جمعت كل العاشقين.
فتعلموا مني الوفاء.
و أخذت أنتظر اللقاء..
  • و رأيت طيفك من بعيد..
يهفو إلى حب جديد.
و سمعت همسات الهوى.
تنساب في صوت الطبول..
لم خنت يا دنياي؟!.
أعطيتك الحب الذي يكفيك عشرات السنين.
و قضيت أيامي يداعبني الحنين..
ماذا أقول؟.
ماذا أقول و حبي العملاق في قلبي.. يثور؟.
قد صار لحنا ينشد الأشواق في دنيا القبور.
قد عشت يا دنياي أحلم.. باللقاء.
و بنيت قصرا في السماء.
القصر يا عمري هنا أبقى القصور .
فهواك في الدنيا غرور في غرور.

عزف فاروق جويدة عن الحزن والفراق :-

وسافرنا.
وظلت بيننا ذكرى.
نراها نجمة بيضاء.
تخبو حين نذكرها.
وتهرب حين تلقانا.
تطوف العمر في خجل.
وتحكى كل ما كانا.
وكانت .. بيننا ليله.
  • في ليلة عشقٍ صيفية.
في لحظة حزنٍ وحشية.
ما أجمل أن تجدَ امرأةً.
في ساعة ضيقْ.
تشرق كالفجر على العينين.
فيغمرني.. شلال بريقْ.
تتقاسم حزني كالأطفال فألقاها.
بيتاً وحناناً وأماناً ، ووفاء صديق.
أتقاسمُ معها أيامي.
خبز الترحال…كؤوس الفرح.
شموخ الحلم.
تؤنسني في كل طريقْ.
تصبحُ بركاناً حين تثور.
ونهرَ حنانٍ حين تفيقْ.
تنتشل يقيني من شكي.
وتخلص عمري من سأمي.
وتمد يديها خلف الموج.
وتحملني ..أشلاء غريقْ.

أشعار فاروق جويدة الحزينة :-

إذا ما جاء الفراق.
يوما ما سيأتي الفراق.
ويوما ما سنتألم.
ويوما ما سيتفرع الطريق.
ويمضي كل منا في طريقه.
فإذا ما جاء الفراق يوما.
فلا تنسى أن تسألني عن.
رغبتي الأخيرة.
ولا تبخل عليّ بإعلان.
رغبتك الأخيرة لي.
فكلانا مساق إلى إعدامه.
وكلانا له حق.
الأمنية الأخيرة قبل الموت.
إذا ما جاء الفراق يوما.
فسأمد يدي إلى الهاتف.
وأدير نصف الرقم.
و سأتذكر في النصف الآخر.
أنّا قد انتهينا.
وان للفراق علينا.
حق احترامه.
وان كل الأصوات مباحة لي.
بعد الفراق.
إلاّ صوتك.

اشعار فاروق جويدة عن الحزن :-

و رجعت وحدي في الطريق.
اليأس فوق مقاعد الأحزان.
يدعوني إلى اللحن الحزين.
و ذهبت أنت و عشت وحدي.. كالسجين.
هذي سنين العمر ضاعت.
و انتهى حلم السنين.
قد قلت:
سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع.
و أتي الربيع و بعده كم جاء للدنيا.. ربيع.
و الليل يمضي.. و النهار.
في كل يوم أبعث الآمال في قلبي.
فأنتظر القطار.
الناس عادت.. و الربيع أتى.
و ذاق القلب يأس الانتظار.
أترى نسيت حبيبتي؟.
أم أن تذكرة القطار تمزقت.
و طويت فيها.. قصتي؟.
يا ليتني قبل الرحيل تركت عندك ساعتي.
فلقد ذهبت حبيبتي.
و نسيت.. ميعاد القطار..!.

أشهر مقولات حزينة مقتبسة للشاعر فاروق جويدة :-

أريحيني على صدرك.
لأني متعب مثلك.
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت.
سنين العمر تخنقها دروب الصمت.
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت.
فخلف الباب أمطار تطاردني.
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني.
وأقدام بلون الليل تسحقني.
وليس لدي أحباب.
ولا بيت يؤويني من الطوفان.
وجئت إليك تحملني.
رياح الشك.. للإيمان.
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك.
أم أمضي مع الأحزان.
وهل في الناس من يعطي.
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟”.

فاروق جويدة عن الحزن :-

  • ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي..
والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني..
كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني..
كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا..
عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..
  • سيأتى إليكِ زمان جديد.
و فى موكب الشوق مضى زماني.
و قد يحمل الروض زهراً ندياً.
و يرجع للقلب عطر الأماني.
وقد يسكب الليل لحناً شجياً.
فيأتيكِ صوتي حزين الأغاني.
و قد يحمل العمر حلماً وليدا.ً
لحب جديد سيأتي مكاني.
و لكن قلبكِ مهما افترقنا.
سيشتاق صوتي وذكرى حناني.
  • إذا ما أطلت عيون القصيدة.
و طافت مع الشوق حيرى شريدة.
سيأتيكِ صوتى يشق السكون.
و فى كل ذكرى جراح جديده.
و فى كل لحن ستجرى دموع.
و تعصف بى كبرياء عنيده.
و تعبر فى الأفق أسراب عمرى.
طيوراً من الحلم صارت بعيدة.
و إن فرقتنا دروب الأمانى.
فقد نلتقي صدفة فى قصيدة.
  • ستعبر يوماً على وجنتيكِ.
نسائم كالفجر سَكْرَى بريئة.
فتبدو لعينيكِ ذكرى هوانا.
شموعاً على الدرب كانت مضيئة.
ويبقى على البعد طيف جميل.
تودين فى كل يوم مجيئه.
إذا كان بعدكِ عنى اختيارا.ً
فإن لقانا وربى مشيئة.
لقد كنتِ فى القرب أغلى ذنوبي.
وكنتِ على البعد أحلى خطيئة.

كلمات الوداع بقلم فاروق جويدة :-

لماذا أراك وملء عيوني.
دموع الوداع؟.
لماذا أراك وقد صرت شيئا.
بعيدا.. بعيدا.
توارى.. وضاع؟.
تطوفين في العمر مثل الشعاع.
أحسك نبضا.
وألقاك دفئا.
وأشعر بعدك.. أني الضياع.

من أجمل ما كتب فاروق جويدة :-

حواءُ.. تحبُّك سلطاناً.
تتهادى بين الحراسْ.
وتريدك وجهاً قناصاً.
توارى منك الأنفاسْ.
وتريدك نهراً وسحاباً.
وتريدك فرحاً وعذاباً.
وتريد الملهى والقداسْ.
ما أجمل أن تجد امرأةً.
تمنحك الأمن ..مع الإحساس.
  • ما أجمل أن تجدَ امرأةً.
تتلاشى فيك وتسكنها كطيور النهرْ.
وتراها ترقص فوق الموج.
كأغنيةٍ ..عانقها البحْر.
تخفيك ضياءً في العينين.
وتسمعها كدعاء الفجر.
وتخاف عليك من الدنيا.
ومن الأيام وغدر الدهرْ.
  • في ليلةِ حزنٍ وحشية.
وفي ختام رحلتنا مع أشهر مقولات حزينة مقتبسة للشاعر فاروق جويدة أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم مع أجمل الكلمات المميزة التي قد نظمها الشاعر الكبير فاروق جويدة ومس بها القلوب، والآن أتمنى منكم فضلاً وليس امرا مشاركة على الموضوع على مواقع التواصل حتى يسهل الوصول إليه.

أترك تعليق



ليست هناك تعليقات: