google.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0 حكم أمثال أقوال قصص oogle.com, pub-5523991894117674, DIRECT, f08c47fec0942fa0

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 7 نوفمبر 2019

الارض والامثال الشعبية

person
أمثال شعبية: الأرض ومكانتها

- ارحل عن الأرض ولا تبيعها: يُضرب لمكانة الأرض في نفوس أصحابها.
- الأرض بالشبر؟! قالوا: لأ، الأرض بالظفر: يُضرب لمكانة الأرض وقيمتها، كما يضرب للتفاوت في الخصوبة بين قطعة أرض وجارتها، ومثله: الأرض بتفرق ع شبر.
- الأرض لا بتنحرق ولا بتنسرق: يُضرب للأرض تبقى بانتظار أصحابها مهما طال غيابهم عنها.
- الأرض الواطية بتشرب ميّتها وميّة جارتها: يضرب للماء يسيل من الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة، ويضرب للوضيع الانتهازي إذا أكل حقوق كرام الناس. واستخدموه أيضاً للتشجيع على التواضع.
- الأرض كالعرض: يُضرب لمكانة الأرض في نفوس أصحابها.
- الأرض بتعرى وبتنكسي: يُضرب للأرض قد تخصب مرة وتمحل مرة أخرى.
- إللي ما إله مِلِك، يْتِفّ في كفّه: يُضرب لأهمية امتلاك الأرض.
- إللي ما عنده عطن، ما إله وطن: يُضرب لوجوب امتلاك قطعة من الأرض الخصبة.
- إللي مالوش جَذر، بِموت قهر: يُضرب لأهمية امتلاك قطعة أرض.
- بيّاع أرضه ضاع عرضه: يُضرب لذم بيع الأرض، لأنها تعادل العرض.
- ثْنين بوجْبوا الموت: الأرض والعرض: يُضرب لمكانة الأرض والعرض عند الإنسان.
- الزرع للزرّاع والأرض لأهلها: يُضرب للأرض تبقى لأصحابها مهما تتابع عليها الزارعون.
- الزرع واحد والأرض مَحَطّات: يُضرب لتفاوت خصوبة التربة بين قطعة الأرض والتي تجاورها.
- طلع من خرج أرضه: يُضرب للفلاح الذي يستغل أرضه بشكل ممتاز.
- مثل ما بدّك منها، بدها منك: يُضرب لوجوب العناية بالأرض والحفاظ عليها وحراثتها وفلاحتها واستصلاحها..


امثال شعبية للفائدة

الأمـــــــــــــثـــــــــــــــــــــال

المثل لغة واصطلاحا
تعريف الأمثال
لغة: الأمثال جمع مثل و هو مأخذ من قولنا هذا مثل الشيء ومِثله، كما تقول شَبهه، وشِبهه، لأن الأصل فيه التشبيه. وللعرب أمثال جيدة خلفوها لنا تدل على عقليتهم أكثر مما يدل عليها الشعر والقصص، ولعل سبب ذلك يعود إلى أن المثل يوافق مزاجهم العقلي و هو النظر الجزئي الموضعي لا الكلي الشامل. والمثل لا يستدعي إحاطة بالعلم أو شؤون الحياة.
اصطلاحا:الأمثال هي العبارة الفنية السائرة الموجزة التي تضاع لتصوير موقفا أو حادثة و لتستخلص خبرة إنسانية يمكن استعادتها في حلة أخرى مشابهة لها مثل:”رب ساع لقاعد”و”إن البغاث بأرضنا يستنسر”و”رجع بخي حنين”و”إياك واسمعي يا جارة”و”رب قول أشد من صول”.
وتعريف آخر للأمثال و هي جملة قيلت في مناسبة خاصة ، ثم صارت- لما فيها من حكمة- تذكر في كل مناسبة مشابهة . ولكي تصير الجملة مثلاً فلابد من اشتمالها علي الإيجازب وحسن التشبيه و إصابة المعني و حسن الكناية .و نماذج من الأمثال:
قَبْلَ الرِّمَاءِ تُملأُ الكَنائِنُ) معناه: قبل أن تخرج للصيد فعليك أن تملأ حافظات السهام بالسهام ( الكنائن جمع كنانة) ويُقال : للانسان يودُّ القيام بأمر لم يستَعِدَّ له، كالطالب يودُّ النجاح دون كد.
المثل في اللغة
يظهر من غير واحد من المعاجم، كلسان العرب والقاموس المحيط، أنّ للفظ “المثل” معانى مختلفة، كالنظير والصفة والعبرة وما يجعل مثالاً لغيره يُحذا عليه إلى غير ذلك من المعانى.
قال الفيروز آبادي: المِثْل ـ بالكسر والتحريك ـ الشبه، والجمع أمثال؛ والمَثَلُ ـ محرّكة ـ الحجة، والصفة؛ والمثال: المقدار والقصاص، إلى غير ذلك من المعانى، ولكن الظاهر أنّ الجميع من قبيل المصاديق، وما ذكروه من باب خلط المفهوم بها وليس للّفظ إلا معنى أو معنيين، والباقي صور ومصاديق لذلك المفهوم، وممن نبَّه على ذلك صاحب معجم المقاييس، حيث قال:
المِثْل والمثَل يدلاّن على معنى واحد وهو كون شيء نظيراً للشيء.
المَثَلَ في الاصطلاح
المَثَلُ: قسم من الحكم، يرد في واقعة لمناسبة اقتضت وروده فيها، ثمّ يتداولها الناس في غير واحد من الوقائع التي تشابهها دون أدنى تغيير لما فيه من وجازة وغرابة ودقة في التصوير.
فالكلمة الحكيمة على قسمين: سائر منتشر بين الناس ودارج على الاَلسن فهو المثل، وإلا فهي كلمة حكيمة لها قيمتها الخاصة وإن لم تكن سائرة.
فما ربما يقال : “المثل السائر” فالوصف قيد توضيحي لا احترازي، لاَنّ الانتشار والتداول داخل في مفهومالمثل، ويظهر ذلك من أبى هلال العسكري (المتوفى حوالى 400هـ )، حيث قال: جعل كل حكمة سائرة،مَثَلاً، وقد يأتى القائل بما يحسن من الكلام أن يتمثل به إلاّ أنّه لا يتفق أن يسير فلا يكون مَثَلاً.
وكلامه هذا ينم”انّ الشيوع والانتشار وكثرة الدوران على الألسن هو الفارق بين الحكمة والمثل، فالقول الصائب الصادر عن تجربة يسمّى حكمة إذا لم يتداول،ومثلاً إذا كثر استعماله وشاع أداوَه في المناسبات المختلفة”.
د. أبو شامة المغربي
الأمثال العربية في العصر الجاهلي محمد سليم اختر التيمي السنة الأولى من الماجستير جامعة اللغة الإنكليزية واللغات الأجنبية,حيدراباد
الأمثال العربية هي حكمة الشعوب و مرآتهم التي تعكس أحاسيسهم  على مختلف مستوياتهم وهي المتنفس الوحيد لمشاكلهم والمعبر عن همومهم. كما هي بمثابة معايير أخلاقية يضعها عقلاء القوم لتكون ضابطاً سلوكيا ومنهجا أخلاقيا لعامته وخاصته يتناقلها الخلف عن السلف جيلا بعد جيل فتظل محفورة في ذاكرة الشعب تعبر عن كفاح أبناءه عبر سنين حياتهم سرائها وضرائها، نعيمها وبؤسها، يسرها وعسرها، خيرها وشرها،كما هي أصدق شئ يتحدث عن أخلاق الأمة وتفكيرها وعقليتها وعاداتها ، ويصور المجتمع وحياته وشعوره أتم تصوير فهي صورة للحياة الاجتماعية والعقلية والسياسية والدينية واللغوية ، وهي أقوي دلالة من الشعر في ذلك لأنه لغة طائفة ممتازة.قبل الدخول في صلب الموضوع يناسب لي تقديم تعريف الأمثال لغة واصطلاحا.

تقسيم الأمثال العربية:تنقسم الأمثال العربية إلى أمثال حقيقية وأمثال فرضية.
أما الأمثال الحقيقية، لها أصل و قائلها معروف غالبا ونماذج منها:
وافق شن طبقة”شَنّ رجل من العرب خرج ليبحث عن امرأة مثله يتزوجها، فرافقه رجل في الطريق إلى القرية التي يقصدها، ولم يكن يعرفه من قبل. قال شن: أتحملني أم أحملك؟ فقال الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف تحملني أو أحملك؟ فسكت شن حتى قابلتهما جنازة، فقال شن : أصاحب هذا النعش حى أم ميت ؟، فقال الرجل : ما رأيت أجهل منك، ترى جنازة وتسأل عن صاحبها أميت أم حي، فسكت شن، ثم أراد مفارقته، فأبى الرجل وأخذه إلى منزله، وكانت له بنت تسمى طبقة. فسألت أباها عن الضيف فأخبرها بما حدث منه ، وأبت ما هذا بجاهل؛ إنه أراد بقوله أتحملني أم أحملك: أتحدثني أم أحدثك. وأما قوله في الجنازة فإنه أراد: هل ترك عقبا يحيا به ذكره؟ فخرج الرجل وجلس مع شن وفسر له كلامه، فقال شن: ما هذا بكلامك ، فصارحه بأنه قول ابنته طبقة، فتزوجها شن. ويضرب مثلا للمتوافقين.
الصيف ضيعت اللبن ” قاله عمرو بن عمرو بن عدس وكان شيخا كبيرا تزوج بامرأة فضاقت به، فطلقها فتزوجت فتى جميلا وأجدبت. فبعثت تطلب من عمرو حلوبة أو لبنا ، فقال ذلك المثل، ويضرب هذا المثل لمن يطلب شيئا فوته على نفسه.
وأما الأمثال الفرضية، فهي ما كانت من تخيل أديب ووضعها عل لسان طائر أو حيوان أو جماد أو نبات أو ما شاكل ذلك والفرضية تساعد علي النقد والتهكم والسخرية وخاصة في عصور الاستبداد وهي وسيلة ناجحة للوعظ والتهذيب والفكاهة والتسلية مثل كليلة ودمنة وسلوان المطاع  وفاكهة الخلفاء.
ميزات الأمثال العربية الجاهلية
من المعلوم لدى الجميع أن الأمثال العربية في العصر الجاهلي متصفة بمزايا وخصائص تميزها كل تمييز عن أخواتها و مثيلاتها،و من أظهر وأوضح مميزاتها قلة الألفاظ وكثرة المعاني وسهولتها ووضوحها، والخلو من تكلف البديع، والإيجاز لا الإطناب والتطويل، وجمال الصياغة وحسن التعبير وجزيل اللفظ وقوي التركيب وموجز الأسلوب وسطحي الفكر وسلاسة العبارة وسيولتها وفصاحتها وبلاغتها وقوة التأثير، ولا يُلتزمُ أن يكونَ المثلُ صحيح المنحى فقد يَشتهر مثلٌ لا يصح معناه في كل وقت، ولكنْ صادفَ ظرفاً شهيراً فاشتُهر به، ولما كانت الأمثال نتاج الناس جميعاً فقد جمعتِ الصحيح وغيرَ الصحيح، ولا كذلك الحكمة، فإن الحكمة وليدةُ عقل متميز ذي ارتفاع فلا بدّ أن تكون صادقة في كل الأحوال.
وأعظم ما اختصت به الأمثال العربية الجاهلية، جريان الكلمات مع الطبع فليس تكلف ولا زخرف ولا غلو،تسير مع أخلاق البدوي وبيئته،وقال ابراهيم النظام : يجتمع في المثل أربع ميزات لا تجتمع في غيره من الكلام:إيجاز اللفظ و إصابة المعنى و حسن التشبيه و جودة الكفاية،فهونهاية البلاغة، ونماذج من الأمثال:
بلغ السيل الزبى
قَبْلَ الرِّمَاءِ تُملأُ الكَنائِنُ
جَوِّعْ كَلْبَكَ يَتْبَعْك
سمن كلبك يأكلك
جزاءه جزاء سنمار
يضرب لمن يحسن في عمله فيكافأ بالإساءة
العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الملامة
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا
العين بصيرة واليد قصيرة

صنع من الحبة قبة

مشاهدة النسخة كاملة : الحبّـة .. والقُبّـة

محمود عادل بادنجكي
22/10/2007, 02:11 AM
الحبّـة .. والقُبّـة

وحيداً في الصحراء.. يملك حبّة وقلماً..
أعمل قلمه في الحبّة.. طولاً..عرضاً.. وارتفاعاً..
فجعل من الحبّة.. قُبّة.. وولجها!!


محمود عادل بادنجكي
الهام الزبيدي
07/02/2008, 09:32 PM
همنا اليومي نحن من نسكن ارض العراق ان قببنا الذي شيدتها ارواحنا في لحظات مجنونة تغدو امام عيوننا حبات متناثرة ومحروقة
طارق عليان
08/02/2008, 06:27 PM
نعم يا عزيزي هو القلم صانع المعجزات. بالعلم والمال يبني الناس ملكهم**** لا يبنى ملك على جهل واقلال....
ليتنا نعلم كم هو القلم أصدق انباءا من الميليشيا
دمت ودام يراعك
محمود عادل بادنجكي
12/02/2008, 01:47 AM
همنا اليومي نحن من نسكن ارض العراق ان قببنا الذي شيدتها ارواحنا في لحظات مجنونة تغدو امام عيوننا حبات متناثرة ومحروقة

هنا بالذات أختي .. يأتي دور القلم والحبّة..والإلهام
معن علبي
12/02/2008, 02:38 PM
كثيرا ما يلجأ الكاتب إلى قلمه...
فهو صديقه ...
وهو الحل لمشاكله ...
وهو الذي يصدّق ما يشعربه
وهو صانع القبب الوهمية...
محمود عادل بادنجكي
23/02/2008, 01:13 AM
نعم يا عزيزي هو القلم صانع المعجزات. بالعلم والمال يبني الناس ملكهم**** لا يبنى ملك على جهل واقلال....
ليتنا نعلم كم هو القلم أصدق انباءا من الميليشيا
دمت ودام يراعك

عندما نسينا القلم..
تكالبت علينا الأمم!!
محمود عادل بادنجكي
22/04/2008, 12:59 AM
كثيرا ما يلجأ الكاتب إلى قلمه...
فهو صديقه ...
وهو الحل لمشاكله ...
وهو الذي يصدّق ما يشعربه
وهو صانع القبب الوهمية...

المبالغة أداة بيد الأدباء.. فيصدّقونها أحياناً.
تحيّاتي الطيّبات
دكتور/ مخلص أمين رزق
22/04/2008, 08:19 AM
الأخ الحبيب الأستاذ/ محمود
هو القلم الذى يُسَطر من الفكر حياة؛ ويُفعِّل من الكلمة حضارة؛ ويعمل من الحبة قبة.
هو القلم الذى يفعل كل هذا وبأقل الإمكانيات.
دام قلمك "يعمل من الحبة قبة".
مخلص أمين
محمود عادل بادنجكي
14/09/2008, 12:01 AM
الأخ الحبيب الأستاذ/ محمود
هو القلم الذى يُسَطر من الفكر حياة؛ ويُفعِّل من الكلمة حضارة؛ ويعمل من الحبة قبة.
هو القلم الذى يفعل كل هذا وبأقل الإمكانيات.
دام قلمك "يعمل من الحبة قبة".
مخلص أمين
العزيز د.مخلص
القلم ملاذ الأدباء والحكماء... والضعفاء!!
تحيّاتي الطيّبات
هيمى المفتي
17/09/2008, 08:51 AM
الأستاذ محمود عادل بادنجكي

قصة جميلة جداً، وتحمل تفاؤلاً وروحاً إيجابية قليلة في أدبنا الحديث الذي يميل إلى السلبية.. ذلك على الرغم من أن مَثل الحبة والقبة يستعمل بمعنى سلبي عادة..

كنت أتمنى لو أن العنوان مختلف فالقصة ليست قصة الحبة والقبة بقدر ما هي قصة القلم، أو ربما حامل القلم الذي صنع من الحبة قبة..

كل الشكر لك..
وليد الكبيسي
17/09/2008, 01:18 PM
الشاعرة الهام الزبيدي تعيد الذاكرة الى العراق الحبيب.
أن المثل (يعمل من الحبة قبة) مثل ينطبق على العراقي أكثر من غيره. فنحن متطرفون نبالغ في كلّ شيء وعُرفنا تاريخيا بتطرفنا ومبالغاتنا. نبالغ في الحب ونبالغ في الحقد، ونتطرف في الخيانة ونتطرف في الوطنية. نتطرف في التمرد ونتطرف في الطاعة...

وربما سبب القبب المحروقة في العراق الحبيب هو هذا التطرف وهذه المبالغة التي حرقت الأخضر واليابس في عراقنا الحبيب.
سعيد نويضي
17/09/2008, 02:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

سلام الله عليك الأخ الأديب عادل وكل عام و أنتم بألف خير...

لما يجد الإنسان نفسه في صحراء...كرمز للجفاف من جهة و للشمس الحارقة من جهة أخرى...فأكثر ما يحتاجه هو قبة أو خيمة تقيه الحرارة المفرطة و قربة ماء يطفئ بها العطش الذي يزداد كلما ازدادت حرارة الشمس...

و في القصة " قصة الحبة ...قبة" هناك بحث متواصل بالنسبة لحامل القلم كمداد يروي به عطشه من حيث كونه مبدع في عالم يشعر فيه بنوع من قلة العطاء ، فيعمل جاهدا من أجل تقديم ما يروي به ظمأ القارئ الذي يحمله في اعماقه و فضول القارئ الذي يمر بجانبه...

فالرغبة في الصنع و الإبداع و الابتكار و خلق الشيء من معطيات بسيطة لكن لها قيمة كبيرةهي التي جاد بها علينا الاستاذ عادل...فالقلم كعمود يشكل فضاء الهندسة من طول و عرض و ارتفاع...في عالم هو في حاجة لبناء...يجد في "الحبة" زاد العطاء و روح الحياة...فيسقي الحبة بمداد العلم و المعرفة...فتكون الحضارة و يكون الإعمار...

" اقرأ باسم ربك الذي خلق(1)خلق الإنسان من علق(2) اقرأ و ربك الأكرم(3) الذي علم بالقلم(4) علم الإنسان ما لم يعلم(4) سورة العلق.

لذلك بالرغم من أن عنوان القصة " كما هو مثل شعبي" " جعل من الحبة قبة" أي أكثر من تضخيم القضية و أعطاها حجما أكبر مما هي عليه...فقد استطاع الأديب أن يفرغ المثل الشعبي من سلبيته و يمده بل يملأه بمحتوى إجابي ، يكون في صالح العطاء و البناء و ليس من أجل التفخيم على الفاضي كما يقول المثل المصري...

و كما قالت الأستاذة هيمى المفتي هي قصة القلم لو نظرت إليها من زاوية رحلة القلم من يوم عرف الإنسان الكتابة...

أما نزيف العراق فهو الآخر يدمي القلب لما آلت إليه حضارة صنعت مجد التاريخ و مجد الإسلام و مجد الإنسان لخلل وقع في الميزان بين كفتي شكلت إحداهما القلم و شكلت الكفة الثانية الحبة...

دمت مبدعا و كل عام و أنتم بألف خير...
محمود عادل بادنجكي
12/11/2008, 10:27 AM
الأستاذ محمود عادل بادنجكي

قصة جميلة جداً، وتحمل تفاؤلاً وروحاً إيجابية قليلة في أدبنا الحديث الذي يميل إلى السلبية.. ذلك على الرغم من أن مَثل الحبة والقبة يستعمل بمعنى سلبي عادة..

كنت أتمنى لو أن العنوان مختلف فالقصة ليست قصة الحبة والقبة بقدر ما هي قصة القلم، أو ربما حامل القلم الذي صنع من الحبة قبة..

كل الشكر لك..

الأخت هيمى
ربّما كان العنوان لاشتهار المتلازمتين، ممّا يعطيه رنيناً يستمر مع القراءة لإدراك المعنى (المختلف)، وليستمرّ بعد القراءة.
تحيّاتي الطيّبات
محمود عادل بادنجكي
03/03/2009, 06:10 PM
الشاعرة الهام الزبيدي تعيد الذاكرة الى العراق الحبيب.
أن المثل (يعمل من الحبة قبة) مثل ينطبق على العراقي أكثر من غيره. فنحن متطرفون نبالغ في كلّ شيء وعُرفنا تاريخيا بتطرفنا ومبالغاتنا. نبالغ في الحب ونبالغ في الحقد، ونتطرف في الخيانة ونتطرف في الوطنية. نتطرف في التمرد ونتطرف في الطاعة...

وربما سبب القبب المحروقة في العراق الحبيب هو هذا التطرف وهذه المبالغة التي حرقت الأخضر واليابس في عراقنا الحبيب.

العزيز وليد
هذا مثال واقعيّ على من جعلوا من القبّة سبّة.. ولو عادوا لضمائرهم ..ما فعلوا! إنّما هي المغريات، وما ذكرته في ردّك.
تحيّاتي الطيّبات
محمود عادل بادنجكي
03/04/2009, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

سلام الله عليك الأخ الأديب عادل وكل عام و أنتم بألف خير...

لما يجد الإنسان نفسه في صحراء...كرمز للجفاف من جهة و للشمس الحارقة من جهة أخرى...فأكثر ما يحتاجه هو قبة أو خيمة تقيه الحرارة المفرطة و قربة ماء يطفئ بها العطش الذي يزداد كلما ازدادت حرارة الشمس...

و في القصة " قصة الحبة ...قبة" هناك بحث متواصل بالنسبة لحامل القلم كمداد يروي به عطشه من حيث كونه مبدع في عالم يشعر فيه بنوع من قلة العطاء ، فيعمل جاهدا من أجل تقديم ما يروي به ظمأ القارئ الذي يحمله في اعماقه و فضول القارئ الذي يمر بجانبه...

فالرغبة في الصنع و الإبداع و الابتكار و خلق الشيء من معطيات بسيطة لكن لها قيمة كبيرةهي التي جاد بها علينا الاستاذ عادل...فالقلم كعمود يشكل فضاء الهندسة من طول و عرض و ارتفاع...في عالم هو في حاجة لبناء...يجد في "الحبة" زاد العطاء و روح الحياة...فيسقي الحبة بمداد العلم و المعرفة...فتكون الحضارة و يكون الإعمار...

" اقرأ باسم ربك الذي خلق(1)خلق الإنسان من علق(2) اقرأ و ربك الأكرم(3) الذي علم بالقلم(4) علم الإنسان ما لم يعلم(4) سورة العلق.

لذلك بالرغم من أن عنوان القصة " كما هو مثل شعبي" " جعل من الحبة قبة" أي أكثر من تضخيم القضية و أعطاها حجما أكبر مما هي عليه...فقد استطاع الأديب أن يفرغ المثل الشعبي من سلبيته و يمده بل يملأه بمحتوى إجابي ، يكون في صالح العطاء و البناء و ليس من أجل التفخيم على الفاضي كما يقول المثل المصري...

و كما قالت الأستاذة هيمى المفتي هي قصة القلم لو نظرت إليها من زاوية رحلة القلم من يوم عرف الإنسان الكتابة...

أما نزيف العراق فهو الآخر يدمي القلب لما آلت إليه حضارة صنعت مجد التاريخ و مجد الإسلام و مجد الإنسان لخلل وقع في الميزان بين كفتي شكلت إحداهما القلم و شكلت الكفة الثانية الحبة...

دمت مبدعا و كل عام و أنتم بألف خير...

أخي سعيد
شكراً لإضاءتك الومضانيّة على نصّي الحبّة!
تحيّاتي الطيّبات
رولا حسين
04/04/2009, 02:24 AM
الحبّـة .. والقُبّـة

وحيداً في الصحراء.. يملك حبّة وقلماً..
أعمل قلمه في الحبّة.. طولاً..عرضاً.. وارتفاعاً..
فجعل من الحبّة.. قُبّة.. وولجها!!


محمود عادل بادنجكي

أعـــــتقد نه ليس بحــاجة أن يملك (حـــبة) أصـــلاً ، لكي يصــنع بقـــلمه (قــبة) ،
فكــــرة جمـــيلة ، أحييك عليها أخي محـــمود ،

دمـــت ،
محمود عادل بادنجكي
18/05/2009, 09:40 AM
أعـــــتقد نه ليس بحــاجة أن يملك (حـــبة) أصـــلاً ، لكي يصــنع بقـــلمه (قــبة) ،
فكــــرة جمـــيلة ، أحييك عليها أخي محـــمود ،
دمـــت ،
أختي رولا
مرورك أسعدني.
تحيّاتي الطيّبات
نواف خلف السنجاري
18/05/2009, 06:12 PM
الأخ محمود
قصة جميلة جدا
وانا متأكد لو جاع بطل قصتك فانه يستطيع وببراعة ان يحوّل الحبة الى (كبة ) ويأكلها!!!
تحياتي الطيبات
محمود عادل بادنجكي
22/02/2010, 11:01 PM
الأخ محمود
قصة جميلة جدا
وانا متأكد لو جاع بطل قصتك فانه يستطيع وببراعة ان يحوّل الحبة الى (كبة ) ويأكلها!!!
تحياتي الطيبات
أخي نواف
شكراً لتعليقك الذي يسيّل اللعاب.
تحيّاتي الكبيّات

امثال اسكتلندية

أمثال اسكتلندية

- من لم ينحن .. كُسِر -

- الحرفة خير من الغنى -

- إذا تكلم المال .. سكت العالم -

- يوجد دائماً مستمع لكل متكلم -

- الوجه النظيف لا يحتاج إلى ماء -

- العيون تبصر كل شيء إلا نفسها -

- إذا أرادوا قتل كلب قالوا : مسعور -

- انصح صديقك سراً .. وامدحه علناً -

- إذا شبع المرء .. لم يجد للخبز طعماً -

- من خرج من النهر .. لم يخش المطر -

- لا أحد أنشط من الكسلان إذا بدأ العمل -

- الكلمة ليست سهماً .. لكنها تخترق القلب -

- من انتظر موت غيره .. احتاج إلى شمعة طويلة -

- الدنيا معلم حقيقي .. لكنها تتقاضى أجراً عظيماً -

- من عرف مساوئ نفسه .. لم يلاحظ مساوئ غيره -

المثل الشعبي المجمد

افضل واكبر مجموعة قصائد بمناسبة المولد النبوي1441-2019

قصائد وابيات شعر مكتوبة - قصيرة وفصحى عن المولد النبوي الشريف 1441- 2019 قصائد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم المولد ويوم الجمعة وكل الاوقات 2019- اجمل 10قصيده مكتوبة عن الرسول -قصائد مدح وثناء عن الرسول سيدنا محمد عليه افضل الصلة وازكى التسليم ، القصائد اهداء بمناسبة الاحتفال عيد المولد النبوي الشريف لهذا العام-2019
قصائدالمولد النبوي الشريف مكتوبة، 2019-2020
حصرياً افضل واجمل القصائد الشعرية مدحاً وحباً للمصطفى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم 
بمناسبة المولد النبوي الشريف.بمناسبة ذكرى مولد النبي 
في يوم الثاني عشر من شهر ربيع الاول
اروع 8 قصائد في مدح الحبيب طة محمد صلى الله عليه وسل

دموع الشوق فاضت في عيوني
ونبض القلب رفرف بالشجـونِ
وروحـي يـاحـبيبُ إلـيـك طـارت
وفكري فيك لم يعرف سكون
فسبحانَ الذي سـوَّاك نـوراً
وأنـت لآدمٍ مـن أصـلِ طِـيـنِ
تـخـيَّـركَ الإلـهُ لـهُ حـبـيـبـاً
وأعـطـاك الـشـفـاعـةَ بالـيـمـيـنِ
وأشهـدَ خـلـقَـهُ : هـذا إمــامٌ
وسَـيّـدُ ولـْدِ ءادم يـومَ دِيـنِ
وهـذا سيّدُ الـدنيـا جمـيعـاً
وهذا صاحبُ الفتحِ المُبينِ
محمدٌ اسمهُ في الغيبِ يُلفى
جوار العرشِ في عزٍّ مكينِ
فيا قلم اغترف يا لـوحُ سطّر
ويا دهر استمع يا أرض صوني
سيأتي أحمدٌ منّي رسولاً
ليكملَ نعمتي ويتمَّ ديني
رسول محبَّةٍ وهو اصطفائي
وإنَّك يا محمد في عيوني
وقـد أيَّـدتْـهُ بالوحي نــوراً
مـع التَّأيـيـدِ بالـروحِ الأمينِ
ليهديَكم صراطاً مستقيماً
وينذرَكم أسى يوم الغُبونِ
لقد بُعثَ الرسولُ لكم ضيـاءً
وقرنُ محمَّـدٍ خيـرُ القـرونِ.
رسول الله إني مِتُّ شوقاً
إليكَ وهزَّني جذعُ الحنينِ
ولي نفسٌ تهيم بكم ولكن
يمزّقها العذابُ مع الأنينِ
حبيبي يا رسول الله إنا
خُدِعنا باليسـار وبالـيمـينِ
وشعبي غارقٌ في الحرب دوماً
كأنَّ بقومنا داءُ الجنونِ
يحاصرنا البُغاة .. نموتُ جرحى
وقد منعوا هواءَ الأُكسجينِ
وحولي عالَمٌ كالذّئبِ يرعى
ويزعم أنَّـه راعي الفُنونِ
يحيلُ القتلَ والإفسادَ فنّاً
وتعبثُ بالعُقولِ يـدُ المجونِ
يُساسُ النَّاسُ بالكذب المُدمَّى
ويُضطهدون بالحقدِ الدَّفينِ
وجُلُّ الناس في الظُّلماتِ غرقى
وخير الناسِ باتوا في السجونِ
وأعظم فتنةٍ في الدّينِ حلَّت
ويندى من تواجدها جبيني
تولى أمرنا الجهلاءُ منَّا
وكل مُبدّلٍ فظٍّ خؤونِ
تمزقَ شملنا بهمُ وهـانت
دمانا للـعـدوّ ولـلـقـرينِ
وأدهى فتنـةٍ دعوى دعيٍّ
عليك وباسمك الصافي المعينِ
ليُخدعَ كل ذي جهلٍ بهـذا
ويُفجعَ كل ذي علمٍ رصينِ
تبدَّى في الورى همجٌ رعاعٌ
لكسرى فارسٍ أو للخميني
روافض للكتابِ ، لخير صحبٍ
مجوسٌ بدَّلوا دنيا بدِينِ
لقد عاثوا فساداً واستباحوا
عُرى الإسلامِ في صلفٍ مَشينِ
يحلّـون الدّمـاء بغـيـر حقٍّ
وقالوا : ثأرنا لـدمِ الحُسينِ
وقالوا : الحكم إرثٌ من نبيٍّ
لآلِ محمدٍ وبني البنينِ
فكيف وسورة الأحزابِ تُتلى
وتدحضُ كلَّ شكٍّ باليقينِ
وكيف؟! ووجههم للغربِ ولَّى
وقد خانوا ولاءَ القبلتينِ.

حبيبي يا رسول الله عُذراً
إذا نزفت حروفي في لحوني
وعذراً ياحبيب الله عُذراً
إذا أبكيتُ قافيتي ونوني
فأنت الرحمة الكبرى وحُبّي
دعاني أن أبثَّ هُنا شُجوني
حبيبي يا رسول الله إنا
خُدِعنا بالرَّنينِ وبالطَّنينِ
وللدّين القويمِ اليوم عدنا
على وعيٍ ورأيٍ مُستبينِ
لنا بالله معتصَمٌ وركنٌ
وما أقواهُ من ركنٍ ركينِ!
ومازال الكتاب لنا ضياءً
هُدانا فيهِ في كلّ القُرونِ
ومازلتَ المعلّمَ ياحبيبي
إماماً قائداً في كلّ حينِ
ومازال الرّجالُ هنا بصدقٍ
على عهد الإله بلا ظنونِ
فبورك في حماس العز أذكت
بنا روح الصمود لنصر دِينِ
سيبقى كلُّ حُرٍّ في البرايا
لها يدعو ، ويُدعى بالمَدينِ
وبورك أردغان التُّركِ سعياً
عن الإسلام والحقّ المبينِ
وبورك في تميم العُربِ نجلاً
وفي حَمَدٍ وفي(مرسي السجينِ)
وفي سلمان في بلدٍ حرامٍ
حماهُ اللهُ من شرّ المَنونِ
وفي حِلفِ العروبةِ حين لبَّى
نداء الشعبِ في اليمنِ الحنونِ
وكل تحالفِ الإسلامِ أنعم
بهِ ، للسّلمِ كالحصنِ الحصينِ
يذودُ الظلمَ والإرهابَ عنا
وينصر كلَّ مظلومٍ حزينِ
ونحن اليوم يا "طه" .. دعَونا
وأحسنَّا بهم كل الظنونِ
وقلنا يا رحيمُ أعِن ووفّق
وأذهب عن عبادك كلَّ هُونِ
وحقّق حُلمنا نصراً وعزّاً
وأنزلْ ما تنزَّل في حُنينِ
حبيبي يارسول الله صلى
عليك اللهُ يانور العيونِ
وسلَّم عدَّ ما سكبت سماءٌ
على كلّ العصور من المُزونِ
ومنا نحوك الصلوات تأتي
مُسلّمةً عليك بكلّ حِينِ.
فَرَشَ الوجُودُ عُيُونَهُ مُسْتَقْبِلا 
أَلَقَ النُّبُوَّةِ حامِداً ومُهلِّلا
ومَضَى رَبِيعُ النُّورِ يَنْشُرُ مِسْكَهُ 
ويَزُفُّ للدُّنيا النبيَّ المُرسلا
يتناقلُ المَلَكُوتُ بُشْرى المُصطفى 
والرُّوحُ جِبرائيلُ والمَلأُ العُلى
وَمَقَامُ إبراهيمَ يَشْكُرُ رَبَّهُ 
ومَنَاةُ والهُبَلُ الأَصَمُّ تزلزلا
وتنفَّسَ المستضعفون كأنَّهم 
سُجَنَاءُ حُرِّرَ قَيْدُهُمْ إذ أقْبلَ
بأَبي وبي يا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثرى 
وبِهِ مَسَارُ الحادثاتِ تَحَوَّلَ
فَفَمُ العَدالةِ بالجلالةِ ناطِقٌ 
ودُجَى الجَهَالةِ بالرسالةِ مُبْتلى
وكِتَابُ ربِّ العالمين مُرَتَّلٌ 
وَبِلالُ يصدحُ بالأَذانِ مُجلجِلا
وهُنا تلاقى المؤمنونَ كأنّهم 
قُزَعُ الخَرِيفِ فما أَجَلَّ وأجْمَلا
وَهُنا اليمانيُّون خَيْرُ سُيُوفِهمْ 
بِيَدِ النبيِّ تذودُ عنهُ الجَحْفلا
ومتى دَعَاهُم للجهادِ تسابقوا 
لِجَوَابِهِ أيٌّ يكونُ الأَوّلَ
فإذا رَأَيْتَ اليومَ حُسْنَ فِعَالِهمْ 
فَهِيَ الأَصالةُ لم ولن تتبدَّلَ
ولَوِ اطَّلعت اليومَ ياعَلَمَ الهُدى 
لَرأيتَ حالَ المسلمين المُعْظِلا
أَسَفَاهُ أُمَّتُكَ العظيمةُ مُزِّقَتْ 
قِدَداً يُجَرِّعُها اليهودُ الحنظلا
وكأنَّ ربَّكَ قال لا تتوحَّدوا 
وكأنَّ ربَّكَ قال كونوا أسفلا
وكأنَّ قُرْآنَ الإلهِ قد انتهى 
وكأنَّ نَجْمَ المجدِ أصبحَ آفِلا
أرأيت ياطه الحبيبُ مُصَابنَا 
أَتشاهدُ التكفيرَ كيف تغلغلَ
وتُذِلُّ إسرائيلُ قُدْسَ مُحمّدٍ 
ودِماءُ بُوْرْماْ قد جَرَيْنَ جَدَاوِلا
وهُنا، هُنا يَمَنُ العُروْبةِ والإبا 
أنصارُ دِيْنِكَ مُذْ بُعِثْتَ مُبَجَّلا
شَرِبُوا المكارمَ مِنْ مَعِيْنِكَ، حَسْبُهُمْ 
شَرَفاً أَنِ اتّخَذُوْكَ وَحْدَكَ مَنْهَلا 
شَهِدَتْ لهم رِيَبُ الزَّمانِ بأنَّهم 
أَهْلٌ لِمَدْحِكَ ؛ مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ تلى
أَسَفَاهُ لو تدري بما يَجِدُونَهُ 
فلقد جَفَاهُم من بِحُبِّكَ طبَّلَ
وغَدى لآمالِ اليهُودِ مَطِيَّةً 
فطغى وأفْسَدَ في البلادِ وأوْغلَ 
فإليكَ من بين الرُّكامِ شِكَايةٌ 
ومِنَ المَجَازرِ شاهدٌ لن يُغْسَلَ
وإليكَ من سُوْحِ المعارِكِ مَوْثقٌ 
ألا يرى مِنَّا الطُّغاةُ تَذَلُّلا
ستُقيمُ مَوْلِدَكَ الشريفَ بلادُنا 
ما ودَّعَ اليَمَنُ النبيَّ وما قَلى 
وعليهِ مِنْ يَمَنِ الصُّمُودِ وآلِهِ 
صلَوَاتُ ربِّكَ بُكرةً وأصائِلا
سَطَعَ الهُدَى وَتَهَلَّلَتْ اسْــــرارُ
وسـَــرَتْ بِمَكَّــةَ يَوْمَها الاخبَـاار
وُلِـدَ البشِيرُ مُحَمَّدٌ فِي أمــَّــــةٍ
مِنْ بطْنِ يَعْرُبَ وَالبُطُونُ ثِمَـارُ
تِيهِي أَمَكـَّـةُ فالْحَبِيبُ مُحَصًّـن
في بَيْتِ هَاشِمَ وَالعَبِيرُ يــُـــدَارً
هــــذَا الوَلِيدُ مُبَاركٌ فِي حِلـِّــهِ
رَحـــلَ الظَّلامُ وحَلــَّتْ الأنوارُ
نورُ النُّّبوَّةِ في الرُّبوعِ مَواكبٌ
جَيْشُ الملائِكِ في الحمَى دَوَّارُ
كِسْرى وقيْصَرُ والمَمَالكُ زُلْزِلَتْ
وتصـَـدَّعَ البُنيـانُ والاحْجـــارُ
ما عادَ ظلمٌ حيثُ أرْخَى نــُـورَهُ
هــــذَا النَّبـيُّ الخَاتَـمُ المُختــــارُ
تَحْظى حَليمةُ باليتيمِ رَضَاعــَةً
فَهِيَ الرَّؤومُ وثـــــدْيُها مِدرارُ
وحِـرَاءُ تحظَى بالنِّبي تعبــُّـــداً
وشِعــَـابُ مَكـَّــةَ كُلُّهَـا تَخْتــَــارُ
يَا هَادِيَاً مـــلأَ القلـــوب َمحبَّةً
فَهُو الأميـــن ُبقومِهِ وَمـَـــزَارُ
وََيَهِــــلُّ جبــريلُ السَّلامُ مُقدماً
نورَ الهِدَايَةِ والكتَــابُ شِعــَــارُ
نزَلَ الهُدَى بالغَارِ يُلقــِـي عِلْمَه
إقـْـــرَأ مُحَمَّـــدُ فالقلــوبُ تُنــَارُ
صُنتَ الامانةَ حيثُ حلَّ شُعَاعُهَا
بَيْضـَــاءُ صَارَت ْللأنــامِ فَخَـارُ
علَّمْتَنَا يا سَيِّــدِي نَيــْـلَ المُنـَـى
بِعَقِيــدَةِ التَّوْحِيــــدِ نِعْـــمَ الـدَّارُ
بِأبـِـي واُمـِّـي سَيَِّدِي وَمعلِّمــِـي
بَلَّغـْـتَ قَوْمـَـك َبالجَدِيـدِ فَحـَـارُو
لكـــنَّ خيْــلَ الكُفْرِ تأبـَـى عــزَّةً
فَغَــدَتْ تُمَارسُ حِقْــدَهَا الكُفَّـارُ
شَبَّتْ عُرُوقُك َفِي مَدَارِجِ مِحْنَةٍ
رَاحَــتْ تسَانــدُ جَهلَهـَا الفجـَّارُ
في شِعْبِ عَمِّكَ قَدْ تَمَادَى شرُّهُمْ
فَرَضُو حِصَاراً والحِصَارُ شَنَارُ
في عامِ حُزنِكَ سَيِّدِي وَمُعَلِّمِــي
إسْــراءُ رَكْبِكَ والحَبيبُ يُـــزَارُ
في البَيْعَتَيْنِ زَرَعْتَ أوَّلَ غرْسَةٍ
وَأقمْـتَ صَرْحـا ًحِضْنُهُ الانصَارُ


بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف 
قصيدة
في حب محمد صل الله عليه وآله و صحبه و سلم و على كل الأنبياء والمرسلين
قصيدة : في حب طه
بقلم : شاعرة

بالدمع منسابا أنا أتقرب
و الجفن أبلغ من لساني يعرب
سكن الحشا حب عظيم كنهه
و القلب بالحب العظيم يرحب
فكأنني في موكب أسعى له
فيزف أشواقي إليه الموكب
كم كنت أهرب من صبابات الهوى
لكنني من حبه لا أهرب
بل طار قلبي حينما لاحت له
أسرار شوق في العلا لا تحجب
حب به أعلو و تعلو مهجتي
فيشدني نحو السماء و يجذب
نهر من التحنان يجري في دمي
و النهر في جريانه لا ينضب
أحببته قدر البحار و مائها
بل قدر ما أموجها تتقلب
يا سيد الأشواق هذي مهجتي
مفتونة لكنها تتهيب
أنت المهابة رغم أنك باسم
أنت القوي بلا فؤاد يغضب
أنت النبي محمد أنت الهدى
و أنا بذكرك يا حبيبي أطرب
أنت الضياء و أنت شمس نورها
عم الوجود و دفئها يُستعذب
ما كنت فظا أو غليظا مرةً
ما كنت لواما و لم تك تعتب
بل أنت طيف من نسيمٍ رحمةٌ
للعالمين لك المكارم تُنسب
ما مثل آمنةٍ نساء أنجبت
مثل النبي و هل شبيهك يُنجب!!
الوحي ينزل في حراء حاملا
دينا و منهاجا فصلوا وارغبوا
ولتقتدوا بالمصطفى في هديه
فهو الأمين هو الذي لا يكذب
و هو الذي حمل الأمانة و هو من
ذاق الشقاء لأجلنا يتعذب
لاقى صنوف القهر حتى يرتقي
بالناس أخلاقا فتاب المذنب
ما جاء إلا كي يتم مكارم ال
أخلاق شمسا ضوؤها لا يغرب
أحببته حبا تسامى في دمي
و على جبيني حبه يتصبب.
(قصيده لنصره الرسول صلى الله عليه وسلم)
ضاءَ الزمانُ بيومِ مولدِ أحمدِ
فغدا يُضيءُ بيومِ ذكرى المولدِ
يومٌ لهُ الأيامُ تُحني رأسَها
حنيَ العبيدِ رؤوسَها للسيّدِ
قَوِيَ الضعافُ بهِ فباتوا قوةً
عظمى , و كانوا في عدادِ الأعبدِ
و البائسونَ تخلَّصوا مِنْ بؤسهمْ
وعلى الجمانِ استحوذوا و العسجدِ
و تهاوتِ الأصنامُ ساجدةً على
أشلاءِ قومٍ للهياكل سُجَّدِ ِ
والتفّتِ الأقوامُ حولَ كتابهِ
تسمو بفضلِ بيانهِ للفرقدِ
ظمأى إلى الوِردِ النقيِّ لأنها
لمْ تلقَ مثلَ كتابهِ مِنْ موردِ
جازتْ لَهُ كلَّ السدودِ لأنهُ
لا شيءَ بينَ الماءِ يمنعُ و الصَّدي




في مولدِ المختار شعري يحتفي
بِك يارسول الله في أشعاري
ماذا أقول وفيك جُل محامدٍ
عجز اللسان لوصفكَ المدرارِ
لكنني حاولت مدحكِ أسوةً
بك في السطور وقدوتي المختارِ
ياأحمدُ ومحمدُ والمصطفي
والهاشمي يانهرُ خير جارِ
أخرجتنا ياسيدي من ظلمةٍ
مملؤةٍ بالجهل والأوزارِ
وأتيت بالهدي المبين مُباركاً
ونشرت للإسلام في الأقطارِ
بلغت خير رسالةً حتي سمت
نحو العلا بالخير والأنوارِ
بالوحي آياتُ عليك تنزلت
من قولِ ربِ خالقُ غفارِ
ياسيدي عفواً فإني اشتكي
لك من شرورٍ خلفت أخطارِ
والمسلمين تشاجروا وتناحروا
وتفرفوا مابينهم في الدارِ
تركوا هُداكَ وخلف دنياهم جروا
في ذلةٍ قد أضرموا للنارِ
وباسم دينكَ يدعون حمايةً
لكنهم ياسيدي أشرارِ
صلي عليك الله ياخير الوري
ما الطيرُ غرد من علي الأشجارِ
وعلي الصحابة ً ثم آلك كلهم
ماشنت الأمزانُ بالأمطارِ.
في ذكرى المولد النبوي الشريف
أرسولَنا يا خيرَ روحٍ في الورى.
يا مَن بِدينِ اللهِ جئتَ مُبَشِّرا
في المولدٍ النبويِّ أرفعُ راحتي
مُتضرِّعاً لله حتى يَجْبُرا
يا مَن أزاحَ عنِ النفوسِ ظلامَها
والنّورُ عَمَّ وذا السّبيلُ لِمَن يَرى
( إقْرأ) رسالةُ ربِّنا معَ وَحْيِهِ
جبريلُ علّمَها له وتَدَبَّرا
في الغارِ يرنو لِلسَّماءِ وروحُهُ
تسمو إلى العلْياءِ باتَ مُفَكِّرا
يدعو لِدينِ اللهِ سِرّاً مُحْجِماً
وقريْشُ والشرُّ العظيمُ تَنَمَّرا
ومضَوْا بِتَعْذيبِ الغلابى وَيْلَهُم
ساموهُمُ بَطْشاً شديداً مُنْكَرا
وأعَزَّ ربّي دينَهُ لما دعا
جَهْراً وأنْذَرَ أهْلَهُ كم أنْذَرا
عَزّوا بِحمزةَ فهْوَ ليثٌ باسِلٌ
فاروقُ أُمَّتِنا جِهاراً كبَّرا
واشتدَّ بَطشُ الظالمينَ لِصَحْبِهِ
واللهُ خَلَّصَهم لِيثْرِبَ هاجَرا
والبدرُ يطْلُعُ في سماءِ مَدينتي
نَصَروا الرّسولَ وحقُّهُ أَنْ يُنْصَرا
إخوانُهم في الدينِ كلُّ مُهاجِرٍ
وجدَ النَّصيرَ فلا تَراهُ مُحَيَّرا
نُصِروا بِبَدْرٍ والمَلائكُ بَيْنَهم
جَمْعُ الأعادي يومَ بَدْرٍ أَدْبَرا
وقبائلٌ عَزَّتْ بِدينِ مُحمدٍ
وغَدا الفضاءُ بِدينِ أحمدَ مُقْمِرا
واللهُ يَأذَنُ بالجهادِ لٍأُمَّةٍ
حتّى يَسودَ الدينُ كيْما يَظْفَرا
( إنّا فَتحنا) والكتابُ دَليلُهم
وله نظامٌ عادلٌ لَن يُقْهَرا
دانتْ لَهمْ أُمَمٌ وكانوا خيرةً
واللهُ أخرجَهم شُموساً في الذُّرى
لمّا بِدينِ اللهِ فَرّطَ بَعْضُكم
دبَّ الهوانُ بِحالِكم وتَعَسَّرا
يا أُمَّتي أعداءُ ديني كُلُّهم
يتَضافَرونَ ،عِداؤُهُم قدْ أسْفَرا
هم حَرَّفوا حتّى الكتابَ بِظُلْمِهم
منعوا الحجابَ كَذا الأذانَ كما نَرى
فَرْضٌ عَلَينا أن نُجاهِدَ خَصْمَنا
طوعاً لِدينِ اللهِ حَتّى نَثْأَرا
ذي أرضُ إسراءِ الرسولِ سَبيّةٌ
بِجِهادِكم يا أهلُ كي تَتَحَرَّرا
وعَدَ الإلهُ وصادقٌ في وعْدِهِ
أَن يَنْصُرَ الدينَ الحنيفَ مُؤَزَّرا.
ليلى عريقات
للمزيد: من القصائد والابيات الشعرية في مدح الرسول هنا
هذه كانت افظل واروع القصائد لمدح الرسول عليه افضل السلام
نتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم واستحسانكم... 
ولا نرجو منكم الا الدعاء لنا ثم مشاركة هذه التدوينه على موقع الفيسبوك وتويتر هنا تحت..

ليست هناك تعليقات

شاركنا رئيك:
اخي الزائر الكريم اذا كنت زائر جديد هنا ، افئنت ضيف عزيز علينا وأنت مهم جداً بنسبة لنا،
فلا تبخل علينا ولو بترك تعليق او مشاركة هذا الموضوع ، فنحن نحب تعليقاتكم وإنتقادكم لمواضيعنا كحبنا لزيارتكم هنا وأكثر .^-^ ضع بصمتك...

كن مدون
جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة ابداع اون لاين 2019 ©
كن مدون

© افضل واكبر مجموعة قصائد بمناسبة المولد النبوي1441-2019
المصدر: https://almsori.blogspot.com/2016/12/1438.html?m=1